أعلنت السلطات الإسبانية رفض 704 طلبات للحماية الدولية من أصل 853 ملفا تمت دراستها لمهاجرين وصلوا إلى مدينة سبتة خلال موجة الهجرة التي شهدتها في يوليوز الماضي، وفق بيانات رسمية كشفت عنها إلما سايث، وزيرة الإدماج والضمان الاجتماعي والهجرة.
وتشير الحصيلة الحكومية المحينة إلى أن عدد طلبات الحماية الدولية المسجلة بالمدينة بلغ 1697 طلبا. وأوضحت الحكومة أن غالبية الملفات التي صدر بشأنها قرار بالرفض، وعددها 704، لا تزال في مرحلة إشعار المعنيين بالقرار أو الطعن فيه، ما يعني أن هذه القرارات لم تستكمل بالضرورة جميع مراحل تنفيذها.
وفي إطار مواصلة البت في الملفات، كشفت المسؤولة الإسبانية أن أكثر من 400 طلب إضافي سيُعرض خلال الأسبوع الجاري على اللجنة الوزارية المشتركة المكلفة باللجوء واللجوء السياسي، من أجل مواصلة دراسة طلبات المهاجرين الذين دخلوا إلى سبتة خلال أزمة يوليوز.
وفي المقابل، أفادت سايث بأن أكثر من 500 مهاجر سحبوا طلباتهم للحماية الدولية أثناء مراحل المعالجة، قبل العودة إلى المغرب. واعتبرت أن هذه الأرقام تعكس تقدما في معالجة الملفات وتنفيذ إجراءات العودة، مؤكدة أن العملية تتم وفق الضوابط والضمانات القانونية المعمول بها.
وعلى مستوى حصيلة العائدين إلى المغرب، سجلت البيانات الإسبانية عودة 13 ألفا و823 شخصا إلى المملكة إلى غاية 26 أكتوبر الجاري، من بينهم 13 ألفا و215 شخصا عادوا بشكل طوعي، فيما شملت إجراءات الطرد 608 أشخاص.
