بات اسم السعدية بنسهيلي، القيادية الاتحادية، أحد الوجوه التي بصمت العمل السياسي والبرلماني والمؤسساتي ببلادنا.
بنسهيلي أستاذة للفلسفة، تخصص سوسيولوجيا التربية، واشتغلت على ملفات التربية والتكوين والشغل وقضايا المرأة والشباب.
برلمانية سابقة، اشتغلت بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بالبرلمان، وشاركت في «مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بتقييم السياسات العمومية حول التعليم الأولي»، إلى جانب عدد من المشاركات الدولية في مؤتمرات وملتقيات.

بنسهيلي، القيادية في الفيدرالية الديمقراطية للشغل (FDT) وعضو اللجنة المديرية بمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، راكمت أيضاً تجربة هامة بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.
وتبقى بنسهيلي من الأطر والكفاءات الاتحادية المؤهلة أكاديمياً وعلمياً، وذات المسار الحزبي، لتولي منصب وزاري، خاصة حقيبة وزارة التربية الوطنية.
