تتجه أسعار الخضر والفواكه بأسواق الجملة بالمغرب نحو تسجيل تحركات متباينة، إذ شهدت بعض المنتجات ارتفاعاً في أثمانها، بينما حافظت أصناف أخرى على استقرار نسبي، في وقت بدأت فيه بعض الفواكه الموسمية تفقد زخمها مع اقتراب نهاية فترة تسويقها.
ويرتبط هذا التفاوت، وفق معطيات مهنية، بعدة عوامل، من بينها تراجع عمليات جني المحاصيل في عدد من الضيعات تزامناً مع عطلة ذكرى المولد النبوي، الأمر الذي أثر على حجم الإمدادات الواردة إلى الأسواق، ودفع بأسعار بعض الخضر إلى الارتفاع. وفي المقابل، دخلت بعض الفواكه مرحلة متقدمة من موسمها، بالتزامن مع انحسار فترة الذروة الصيفية.
وبسوق الجملة للخضر والفواكه بإنزكان، تراوحت أسعار المنتجات الأساسية عند مستويات مختلفة، حيث بلغ السعر الأقصى للبطاطس الحمراء 5 دراهم للكيلوغرام، مقابل 4.57 دراهم للبطاطس البيضاء، بينما وصل سعر الطماطم إلى 5.67 دراهم للكيلوغرام.
وسجل البصل الجاف سعراً أقصى في حدود 3.30 دراهم للكيلوغرام، فيما لم يتجاوز سعر البصل الأخضر 2.50 درهم. كما بلغ السعر الأقصى لكل من الفلفل واللفت والقرع الأحمر 5 دراهم للكيلوغرام، مقابل 4 دراهم للجزر.
وفي قائمة الخضر الأعلى سعراً، برزت الفاصوليا الخضراء التي وصل ثمنها الأقصى إلى 15 درهماً للكيلوغرام، تليها الخس بـ11.54 درهماً، ثم السفرجل بـ11 درهماً، فيما بلغ سعر الكراث «البورو» 10 دراهم للكيلوغرام.
وبالنسبة إلى الفواكه الموسمية، سجل التين الشوكي أعلى سعر، إذ بلغ الحد الأقصى 27.08 درهماً للكيلوغرام، يليه الإجاص بـ15 درهماً، ثم البرقوق الذي وصل إلى نحو 13 درهماً للكيلوغرام.
وفي المقابل، ظلت أسعار عدد من الفواكه الصيفية المتداولة مستقرة نسبياً، حيث استقر السعر الأقصى للبطيخ الأحمر «الدلاح» والبطيخ الأصفر عند 3 دراهم للكيلوغرام، بينما بلغ سعر البرتقال العادي 5.20 دراهم، والعنب 7 دراهم للكيلوغرام.
وتعكس هذه المعطيات استمرار التفاوت في حركة أسعار المنتجات الفلاحية، في ظل تأثر السوق بعوامل مرتبطة بالعرض الموسمي، وتوقيت الجني، وانتقال بعض المنتجات تدريجياً من ذروة الموسم إلى نهايته.
