شكل اعتماد “كوفيد سيف تيكيت” في بلجيكا من أجل حضور التظاهرات الكبرى، والنقاش الدائر حول طواحين توليد الطاقة الكهربائية في فرنسا، وتدبير الجائحة في إسبانيا، وانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، أهم المواضيع التي استأثرت باهتمام الصحف الصادرة، اليوم السبت، ببلدان أوروبا الغربية.
وفي بلجيكا، اهتمت الصحف بـ “كوفيد سيف تيكيت” الذي سيتم اعتماده قريبا لحضور التظاهرات الكبرى.
وكتبت “لاليبر بيلجيك” أنه “بغية التمكن من الذهاب إلى الملعب، حفل موسيقي أو مهرجان في زمن الكوفيد، سيكون ذلك ممكنا قريبا بفضل +كوفيد سيف تيكيت+”، مسجلة أنه من خلال الإدلاء بهذه الشهادة الصحية على الهاتف أو مطبوعة على ورقة، سيكون من الآن فصاعدا ممكنا المشاركة في تظاهرات تضم أزيد من 1500 شخص.
وحول نفس الموضوع، أشارت “لوسوار” إلى أن “كوفيد سيف تيكيت” أو “جواز كورونا” الخاص ببلجيكا، والتي وضعت تصورها الحكومة حتى يكون من الممكن تنظيم التظاهرات الثقافية والرياضية الكبرى في نهاية الصيف، سيكون إلزاميا في المرحلة الأولى ابتداء من 13 غشت في جميع الأحداث ابتداء من أزيد من 1500 شخص في الخارج.
وفي فرنسا، خصصت صحيفة “لوموند” افتتاحيتها لعملية التحول الطاقي في سياق الجدل الدائر حول توربينات الرياح في البلاد.
وبحسب الصحيفة، منذ أن حاولت فرنسا اللحاق بجيرانها الأوروبيين، لاسيما ألمانيا، يتزايد زخم الاحتجاج، خاصة في شمال وشرق البلاد، حيث يتركز الجزء الأكبر من الحظيرة الريحية.
من جهتها، اهتمت “لوفيغارو” بالمظاهرات ضد الجواز الصحي، مؤكدة أنه إذا كان إيمانويل ماكرون لا ينظر بكيفية جيدة لمظاهر التعبئة هاته، التي ستتواصل اليوم السبت، فلأنها جاءت للتشويش على رسالته من أجل تلقي اللقاح.
وبالنسبة لرئيس الجمهورية -تضيف الصحيفة- فإن الأمر يتعلق بالطريقة الوحيدة لاحتواء الموجة الرابعة، وبالتالي استئناف سير ولايته مع بداية الدخول، ومن هنا ينبع “الانزعاج” الذي ظهر لديه الأسبوع الماضي خلال رحلته إلى تاهيتي، مشيرا إلى أنه في محيط رئيس الدولة، هناك توجس من انزلاق التظاهرات نحو احتجاج مناهض لإيمانويل ماكرون أكثر من توجهه ضد الجواز الصحي.
وفي إسبانيا، كتبت صحيفة “إلموندو” أن الحكومة تعمل على إبطاء الانتقادات الموجهة للمناطق المتمتعة بالحكم الذاتي من خلال تكليفها بإدارة 55 بالمائة من الأموال الأوروبية لعام 2021، من أجل مواجهة آثار الوباء المترتب عن “كوفيد-19”.
وأوضحت الصحيفة أن الأندلس وغاليسيا أصرتا على هذه النقطة. وطالبتا بإدارة نصف الأموال الأوروبية خلال الاجتماع المغلق مع رئيس الحكومة، بيدرو سانشيز، بحسب مصادر في مؤتمر رؤساء الجهات.
وفي سويسرا، كتبت يومية “لوتون” عن انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، معتبرة أنه من خلال تسريع الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، يترك جو بايدن بلدا مشتعلا.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
