تركز اهتمام الصحف الصادرة اليوم السبت بأمريكا الجنوبية، أساسا، حول انتقادات الرئيس الأرجنتيني لمنظمة الدول الأمريكية، والتحقيق مع الرئيس البرازيلي حول تدخله المزعوم في شؤون الشرطة، والاعتداء على مرشح رئاسي شيلي، واستياء كولومبيا من وضعية المتهمين في قضية اغتيال رئيس هايتي.
ففي الأرجنتين، اهتمت صحيفة (كلارين) بالهجوم الذي شنه الرئيس ألبرتو فرنانديز على الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية، لويس ألماغرو.
واعتبرت الصحيفة أن الرئيس ألقى “خطابا قاسيا ضد منظمة الدول الأمريكية” خلال مشاركته في اجتماع افتراضي لمجموعة بويبلا، حيث قال إن منظمة الدول الأمريكية “كما هي ، لا تعمل”، وأن أمينها العام “يجب أن يقدم اعتذاره للأشياء التي فعلها”.
وفي البرازيل، ذكرت صحيفة (جورنال دو برازيل) أن المحكمة العليا أمرت باستئناف التحقيق ، الذي افتتح سنة 2020 بناء على طلب المدعي العام للجمهورية، بعد أن اتهم وزير العدل السابق سيرجيو مورو الرئيس جايير بولسونارو بالتدخل في تحقيقات الشرطة الفيدرالية.
وأوضح المصدر أن الوزير ألكسندر دي مورايس، وهو أحد القضاة الأحد عشر في المحكمة العليا، اعتبر أن الشرطة الفيدرالية ليست ملزمة بانتظار قرار المحكمة العليا حول شكل شهادة رئيس الدولة، سواء كانت كتابية أو حضورية.
وفي كولومبيا، كتبت صحيفة (إل تيمبو) أن وزارة الخارجية الكولومبية طلبت من حكومة هايتي ضمان حقوق المعتقلين الكولومبيين لمشاركتهم المزعومة في اغتيال الرئيس جوفينيل مويس، مشيرة إلى “المخالفات” التي لوحظت خلال زيارة البعثة القنصلية هذا الأسبوع.
وأوضحت الصحيفة أن نائبة الرئيس ووزيرة الخارجية الكولومبية، مارتا لوسيا راميريز، وجهت رسالة إلى سفير هايتي لدى كولومبيا جان ماري إكسيل أعربت فيها عن القلق من أن المحتجزين (18 جنديا كولومبيا متقاعدا) “لم يتلقوا أي شكل من أشكال المساعدة القانونية، لأنهم لم يعينوا محامين، في إطار احترام الحق في الدفاع والضمانات القضائية”.
وفي شيلي، ذكرت صحيفة (لا ناسيون) أن الحكومة أدانت الهجوم على غابرييل بوريك، المرشح اليساري للرئاسة، واصفة الهجوم الذي تعرض له في سجن بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.
وقال المتحدث باسم الحكومة، خايمي بيلوليو، إنه في الديمقراطية “يجب أن يكون هناك تعايش بين المواقف المختلفة، وأن يتم حلها بالتصويت أو الحوار وليس بالعنف”، وفقا لما أوردته الصحيفة.
وفي بيرو، أنجزت صحيفة (لا ريبوبليكا) بورتريها عن رئيس الوزراء الجديد، عيدو بيليدو، الذي “ف تح في حقه تحقيق بتهمة الإشادة بالإرهاب”.
وكتبت الصحيفة أن “رئيس الوزراء الجديد هو عضو في حزب بيرو الحرة، وأحد أكثر المدافعين عن أيديولوجية فلاديمير سيرون، رئيس هذا التشكيل السياسي”.
وفي باراغواي ، أفادت (آي.بي.سي كولور) أن مجموعات سياسية مختلفة تفاعلت مع الهجوم في سان بيدرو الذي قتل فيه ثلاثة جنود، مشيرة إلى أن مختلف الأحزاب السياسية أدانت الهجوم ودعت إلى توضيح ملابساته.
وأشارت الصحيفة إلى أن ثلاثة جنود قتلوا في هجوم على أفراد من قوة المهام المشتركة في شمال البلاد، حيث تنشط الجماعة المسلحة (جيش شعب البراغواي).
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
