مساءلة برلمانية حول تأثير غلاء المحـ.ـروقات على النقل المدرسي

وجهت النائبة البرلمانية خديجة أروهال، عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، بخصوص الانعكاسات المتزايدة لارتفاع أسعار المحروقات على خدمات النقل المدرسي، خاصة بالمناطق القروية.

وأبرزت البرلمانية أن سوق المحروقات بالمغرب يعرف منحى تصاعدياً ملحوظاً، مع تسجيل زيادات متتالية مرشحة للاستمرار، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على كلفة المعيشة وأسعار الخدمات، ويزيد من الضغط على القدرة الشرائية للأسر، لاسيما الفئات الهشة والطبقة المتوسطة، فضلاً عن تأثيره على توازنات المقاولات الوطنية.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن الجمعيات المكلفة بتدبير النقل المدرسي دقت ناقوس الخطر، بسبب ارتفاع تكاليف التسيير المرتبطة أساساً بأسعار الوقود، مقابل محدودية الدعم العمومي، ما يهدد استمرارية هذه الخدمة وجودتها.

وأضافت أن هذه الجمعيات تجد نفسها أمام معادلة صعبة، إذ لا يمكنها توقيف خدماتها لما لذلك من تداعيات اجتماعية على التلاميذ وأسرهم، وفي المقابل تعجز عن مجاراة التكاليف المتزايدة، وهو ما يفرض، بحسب تعبيرها، البحث عن آليات دعم جديدة تضمن استمرارية النقل المدرسي دون إثقال كاهل الأسر، خاصة في العالم القروي.

وفي ختام مراسلتها، طالبت النائبة بالكشف عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها لمواكبة هذا القطاع، وضمان عدم اضطرار الجمعيات إلى رفع واجبات الاشتراك، بما قد يزيد من الأعباء الاجتماعية والاقتصادية على الأسر.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...