عاش المشجع الإفريقي الشهير لومومبا لحظات مميزة ومؤثرة قبل مغادرته التراب المغربي، حيث حرص عدد كبير من الجماهير على التقاط صور تذكارية معه، تعبيرًا عن المحبة والتقدير الذي يحظى به بين عشاق كرة القدم.
وخلال تواجده بالمغرب، نجح لومومبا في لفت الأنظار بحضوره القوي وتشجيعه الحماسي داخل الملاعب وخارجها، ما جعله محط اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة بفضل عفويته وروحه الرياضية التي جسّدت القيم الحقيقية لكرة القدم كوسيلة للتقارب بين الشعوب.

وقبيل سفره، تحوّلت لحظات الوداع إلى مشاهد إنسانية صادقة، امتزجت فيها الابتسامات برسائل الشكر، حيث عبّر لومومبا عن سعادته الكبيرة بالتجربة التي عاشها في المغرب، منوهًا بحفاوة الاستقبال وحسن الضيافة التي لقيها من المغاربة.
هذه الصور التذكارية لم تكن مجرد لقطات عابرة، بل وثّقت علاقة خاصة جمعت المشجع الإفريقي بالجماهير المغربية، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم تظل لغة عالمية قادرة على توحيد القلوب، بعيدًا عن كل أشكال التعصب.
ويغادر لومومبا المغرب تاركًا خلفه ذكرى طيبة وصورة إيجابية عن الروح الرياضية، على أمل لقاء قريب في محفل كروي جديد يجمعه بالجماهير التي أحبته وأحبّته.
