أطلقت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك وعضو الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، ناقوس الخطر بشأن انتشار بيع دجاج البياض المعروف بـ“الكروازي” داخل بعض الأسواق، مؤكداً أن ترويجه يتم خارج الأطر القانونية رغم أنه غير مخصص للاستهلاك البشري.
وأوضحت الجمعية، أن هذا الصنف من الدجاج يُربى حصرياً لإنتاج البيض، ويخضع خلال دورته الإنتاجية لاستعمال أدوية ومواد بيطرية هدفها رفع المردودية، وليست معدّة للاستهلاك من طرف الإنسان، الأمر الذي قد يخلّف آثاراً صحية خطيرة.
وكشفت، أن دولاً أوروبية تلجأ إلى التخلص من هذا النوع مباشرة بعد انتهاء فترة إنتاجه للبيض، معتبرة أن تسويقه للمواطنين يشكل تهديداً للصحة العامة بسبب احتمال وجود بقايا مواد دوائية أو عناصر غير مطابقة لمعايير السلامة الغذائية.
وشددت على أن التشريعات المغربية في مجال حماية المستهلك والصحة البيطرية تُلزم بأن يكون الدجاج المعروض للبيع قادماً من وحدات مُرخّصة وخاضعاً لمراقبة دقيقة، مع احترام شروط التربية والذبح والتوزيع. وأبرزت أن بيع دجاج البياض دون فحص بيطري أو احترام المساطر القانونية يُعد تجاوزاً خطيراً قد يعرّض حياة المستهلكين، خصوصاً الفئات الهشة، لمخاطر صحية بسبب غياب الشفافية وانخفاض الأسعار بشكل لافت.
وطالبت الجمعية، بتكثيف حملات المراقبة ومنع ترويج هذا النوع من الدجاج في الأسواق، إلى جانب إلزام التجار بإبراز الوثائق القانونية التي تثبت مصدر الدجاج وصلاحيته، واتخاذ إجراءات زجرية في حق كل من يثبت تورطه في هذا النشاط غير القانوني، كما دعت المواطنين إلى تجنب شراء الدجاج المجهول المصدر أو منخفض السعر بشكل غير طبيعي، والتبليغ فوراً عن أي شكوك تتعلق بجودته أو سلامته.
