سر هرموني يكمن خلف ارتفاع ضغط دمك

توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة هارفارد إلى أن هناك اضطرابًا هرمونيًا منتشرًا يُعد من الأسباب الخفية لارتفاع ضغط الدم، وغالبًا ما لا يُكتشف في الوقت المناسب، رغم ارتباطه بمخاطر صحية جسيمة.

وأشارت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism”، إلى أن ما يقرب من ثلث مرضى ضغط الدم المرتفع الذين يراجعون أطباء القلب، ونحو 14% ممن يزورون أطباء الرعاية الأولية، يعانون من “فرط إفراز الألدوستيرون الأولي” — وهي حالة تؤدي إلى اختلال في توازن الصوديوم والبوتاسيوم وارتفاع ضغط الدم.

ورغم شيوع هذه الحالة، فإنها كثيرًا ما تمر دون تشخيص، ما يؤدي إلى مضاعفات مثل تضخم عضلة القلب، أو السكتات الدماغية، أو اضطراب نظم القلب، بحسب ما أوضحته الدكتورة غايل أدلر، كبيرة الباحثين وأخصائية الغدد الصماء.

وأكدت أدلر أن فحصًا بسيطًا للدم يمكنه الكشف عن هذا الخلل مبكرًا، ما يتيح فرصة لعلاج فعال قد يتضمن تناول أدوية معينة أو إجراء تدخل جراحي في بعض الحالات.

وأوصى الفريق البحثي بضرورة فحص المؤشرات الهرمونية لدى أي شخص يُشخص بارتفاع ضغط الدم، إلى جانب اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، والمحافظة على وزن صحي، ضمن خطة علاج شاملة تهدف للحد من المضاعفات طويلة الأمد.

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...