استأثرت مجموعة من المواضيع باهتمام الصحافة الأوروبية الصادرة، اليوم السبت، لاسيما الفيضانات المميتة التي عرفتها كل من بلجيكا وألمانيا، وخطر فيضان مجاري المياه في سويسرا على إثر التساقطات التي عرفتها الأيام الأخيرة، وتفشي “كوفيد-19” في إسبانيا، إلى جانب الوضع المتفجر في جنوب إفريقيا.
وفي بلجيكا، اهتمت الصحف على الخصوص بالفيضانات المميتة التي عرفتها البلاد.
وأوضحت صحيفة “لوسوار” في مقال بعنوان “ساعة الحداد وإعادة البناء” أن الفيضانات الاستثنائية التي عرفتها بلجيكا خلفت نحو عشرين قتيلا، وعشرات المفقودين و120 بلدية منكوبة. “إنها الحصيلة المؤقتة، التي يصعب حصرها من قبل السلطات بالنظر إلى شساعة مناطق التدخل”.
بدورها، كتبت “لاليبر بيلجيك” البلجيكية أن الحكومة الفيدرالية، أعلنت يوم الثلاثاء 20 يوليوز، يوم حداد وطني تخليدا لذكرى ضحايا الفيضانات المميتة التي شهدتها البلاد خلال اليومين الماضيين.
ونقلت اليومية عن رئيس الوزراء البلجيكي، إشادته بـ “الزخم الحقيقي للتعاطف الذي يعم حاليا البلاد”، في مواجهة “أفظع فيضانات عرفتها بلجيكا على الإطلاق”.
وفي فرنسا، خصصت “لوموند” افتتاحيتها للوضع في جنوب إفريقيا التي “تواجه انفجار غضبها الدفين”.
وكتبت الصحيفة أنه تم نهب المئات من مراكز التسوق والمتاجر، وسجل 117 قتيلا في 15 يوليوز، والهجوم على قنوات التوزيع وتعطيلها لدرجة التهديد بتجويع مقاطعة في جنوب إفريقيا: هذه هي الحصيلة الأكثر وضوحا للفوضى التي أعقبت سجن الرئيس السابق جاكوب زوما، الذي سلم نفسه للشرطة فيما يتعلق بتحقيقات الفساد.
وفي إسبانيا، أشارت يومية “إلموندو” إلى أن فيروس كورونا يواصل تقدمه بوتيرة متسارعة في البلاد. ويم الخميس الماضي، أكدت وزارة الصحة ارتفاعا جديدا في المؤشر التراكمي بـ 31 نقطة مقارنة مع يوم الأربعاء، حيث بلغ المؤشر حاليا 500,75 حالة بالنسبة لكل 100 ألف نسمة خلال الـ 14 يوما الأخيرة في عموم البلاد.
وفي سويسرا، كتبت يومية “لوتون” عن مخاطر فيضان الأنهار في البلاد، مشيرة إلى أنه بعد هطول الأمطار الغزيرة، تحبس سويسرا أنفاسها في مواجهة الارتفاع الحتمي لمياه بحيراتها. ولاحظت الصحيفة أن “تواتر وقوة الفيضانات تشكك في سياسة التخطيط التي تم تنفيذها في القرن الماضي، فضلا علاقة ذلك مع التغير المناخي”.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
