أعلنت شركة ميتا، المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستغرام، عن تقديم خيار جديد للمستخدمين في أوروبا يتيح لهم تقليل الإعلانات المخصصة التي تظهر لهم على هذه المنصات. جاء ذلك استجابة لضغوط من الاتحاد الأوروبي بشأن حماية الخصوصية وتنظيم الإعلانات الرقمية.
و سيتمكن المستخدمون ابتداءً من الثلاثاء في أوروبا الذين يستخدمون فيسبوك وإنستغرام مجانًا من رؤية عدد أقل من الإعلانات المستهدفة بشكل كبير. هذا الخيار سيعتمد على كمية محدودة جدًا من البيانات التي سيتم جمعها عن المستخدمين، مثل العمر والموقع الجغرافي والجنس، بدلاً من البيانات الشخصية التفصيلية التي كانت تُستخدم سابقًا لتخصيص الإعلانات.
ومع ذلك، يتضمن هذا الخيار الجديد بعض القيود. على الرغم من تقليل الإعلانات المستهدفة، سيظل المستخدمون يتعرضون لإعلانات غير قابلة للتخطي لفترة قصيرة.
هذه الخطوة تأتي كجزء من التزام ميتا بالقوانين الأوروبية الجديدة التي تهدف إلى تعزيز حماية البيانات والخصوصية للمستخدمين، بالإضافة إلى تلبية متطلبات تنظيمية جديدة فرضها الاتحاد الأوروبي.
بهذا القرار، تقدم ميتا خيارًا يوازن بين تقليل الإعلانات المخصصة مع الحفاظ على قدرة الشركة على تحقيق الإيرادات من الإعلانات، بما يتماشى مع القوانين الجديدة التي تنظم كيفية استخدام البيانات في الإعلانات الرقمية.

