أعلنت المندوبية السامية للتخطيط عن زيادة عدد العاطلين بمقدار 90 ألف شخص خلال الفصل الثاني من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبهذا الارتفاع؛ وصل العدد الإجمالي للعاطلين إلى عتبة مليون و633 ألف عاطل على الصعيد الوطني.
وتزامن هذا الارتفاع مع زيادة في معدل البطالة الإجمالي بسبعة أعشار النقطة المائوية، ليصل إلى 13.1 في المائة خلال الفصل الثاني من 2024، مقارنة 12.4 في المائة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتكشف هذه الأرقام عن تفاقم أزمة البطالة بالمغرب، خصوصا في صفوف الشباب، حيث ارتفع معدل البطالة في الفئة العمرية ما بين 15 و24 سنة بنقطتين ونصف النقطة المائوية، ليصل إلى 36.1 كما سجل ارتفاعا ملحوظا في الفئة العمرية ما بين 25 و34 سنة، حيث انتقل من 19.8 في المائة إلى 21.4.
في المقابل، تبقى معدلات البطالة أقل في الفئات العمرية الأعلى، حيث لا تتجاوز 7.3 في المائة للفئة العمرية ما بين 35 و44 سنة، وتنخفض إلى3.7 في المائة للفئة العمرية التي تتجاوز 45 سنة.
وتطرح هذه الأرقام تساؤلات جدية حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الحاد في البطالة، وكذا التدابير التي ينبغي اتخاذها لمواجهة هذه الظاهرة، خاصة وأن الشباب يشكلون الشريحة الأكبر من العاطلين، مما يشكل تحديا كبيرا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.
المصدر: Alalam24
