غلاء المبيت بالفنادق يدفع مصطافين إلى نصب الخيام بالحسيمة

يلجأ العديد من المصطافين الوافدين على مدينة الحسيمة، إلى نصب خيامهم بالقرب من شواطئها، هرباً من غلاء أسعار الفنادق والإقامات السياحية.

حيث يُفضّل هؤلاء قضاء عطلهم الصيفية في أحضان الطبيعة الخلابة، مستمتعين ببحر الحسيمة ورمالها الذهبية، دون أن تُثقل كاهلهم تكاليف الإقامة الباهظة.

وتنتشر ظاهرة “التخييم” بشكل ملحوظ على شواطئ كيمادو، كالابونيطا، إسلي، وثقيث، حيث يقيم المصطافون في خيامهم الصغيرة، حاملين معهم كل ما يلزم لقضاء عطلة مُريحة، من طعام وشراب ومستلزمات أخرى.

ووفقا لتقارير، يُرجع هؤلاء المصطافون لجوئهم إلى هذا الحل البديل، إلى عدم قدرتهم على تحمل تكاليف الإقامة في الفنادق، التي تُعاني من ارتفاع حاد في الأسعار، خاصة خلال موسم الذروة. ولكن السلطات المحلية حسب نفس المصدر تُحاول منعها بشكل دوري.

ويرى البعض أن انتشار “التخييم” يُشكل ظاهرة سلبية تُؤثر على المظهر الجمالي للمدينة، كما تُخالف القوانين المنظمة للاستجمام على الشواطئ.

من جهتها، لم تُبادر الجهات المعنية إلى اتخاذ خطوات جادة لحلّ إشكالية غلاء الإقامة، التي تدفع بالمصطافين إلى البحث عن حلول بديلة، قد تُشكل مخاطر على سلامتهم وأمنهم.

 

المصدر : Alalam24

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...