محمد لزهر – إقليم إفران
لا تكاد تمر ساعة و لا يوم إلا و تتلقى عائلات المهاجرين المغاربة مكالمات عدة للاستفسار عن فتح الحدود للعودة إلى أرض الوطن.
عودة طال أمدها، حيث أن سببها يعود للفيروس الذي اجتاح العالم برمته، و الذي خلف رعبا و هلعا في صفوف البشرية الجمعاء.
و بعد ظهور بوادر الانفراج من خلال وجود التطعيم الذي وصلت نسبته إلى مستويات متقدمة، يتطلع الماهجرين لفتح الحدود لزيارة الأهل و الأحباب و الحد من الهم و الغم و الاشتياق.
لكن الجدير بالذكر أن شركات النقل الخاصة تتلاعب بالمهاجرين بخصوص تواريخ الرحلات، معتمدة في ذلك على إجراءات الدول المعنية و التي بدورها تتخبط في مشاكل قد لا تراعي هذه الشريحة الواسعة من المهاجرين.
و من خلال الاتصالات التي تدور من حين لآخر، فإن المهاجرين المغاربة يستنكرون الزيادات المعتمدة في التذاكر التي لا تراعي الظروف الاجتماعية التي مر بها العالم أجمع.

