شهدت سماء المغرب ظاهرة فلكية استثنائية تمثلت في عبور كرة نارية ضخمة بسرعة هائلة بلغت 60 ألف كيلومتر في الساعة، أي ما يعادل 37 ألف ميل في الساعة.
وأكدت أجهزة الكشف التابعة لمشروع “سمارت” في معهد الفيزياء الفلكية الأندلسية في إسبانيا، رصد هذه الظاهرة من مختلف المراصد الفلكية في إسبانيا.
وبحسب تحليل عالم الفيزياء الفلكية خوسيه ماريا ماديدو، فإن هذه الكرة النارية، التي تفوق لمعانها ضوء القمر، قد ظهرت في الساعة 3:56 من صباح يوم الأحد الماضي، لتكون مرئية بشكل أوضح في إسبانيا نظراً لوقوعها في وقت مبكر من فجر يوم الأحد.
وتشير الحسابات إلى أن هذه الصخرة، التي تسببت في الظاهرة، قد انفصلت عن كويكب ودخلت الغلاف الجوي للأرض بسرعة هائلة أدت إلى احتكاكها العنيف بالهواء، مما رفع من حرارتها لتصبح متوهجة وتتخذ شكل كرة نارية.
بدأت هذه الكرة النارية رحلتها عبر سماء المغرب على ارتفاع 100 ألف كيلومتر، لتتحرك بعد ذلك باتجاه الجنوب الشرقي، تاركة وراءها سلسلة من الانفجارات الضوئية نتيجة تشققات مفاجئة في الصخرة.
ولحسن الحظ، لم تتسبب هذه الظاهرة بأي أضرار أو خسائر على الأرض، حيث انطفأت وانتهت رحلتها على ارتفاع 30 ألف كيلومتر فوق مدينة بني عقيل.
المصدر : Alalam24
