يتواصل التوتر بين وزارة التعليم العالي وطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، حيث وجه آباء وأولياء الطلبة رسالة استعطاف إلى الديوان الملكي لإنقاذ مستقبل 25 ألف طالب مهددين بسنة بيضاء.
يحمل آباء وأولياء الطلبة وزير التعليم العالي، عبد اللطيف ميراوي، مسؤولية افتعال الأزمة من خلال سوء تطبيق القرار المتعلق بالضوابط البيداغوجية الوطنية لدبلوم دكتور في الطب.
يُشيرون في رسالتهم إلى أن “البرنامج المخصص لتخريج طبيب كفء قادر على أداء مهامه على الوجه الأنسب لم يتم تكييفه مع مقترح تقصير مدة التكوين إلى ست سنوات”.
يضيفون أن “الاقتصار على اعتماد نظام تقصير عدد السنوات دون تكييف التداريب السريرية والوحدات البيداغوجية مع التصور الجديد سيؤدي إلى تخرج أفواج غير متمكنة علميا من جميع متطلبات الأداء المهني”.
يُحذرون من أن هذا الأمر قد يُسبب ضررًا لصحة المواطنين وحياتهم.
يُطالب آباء وأولياء الطلبة بالتدخل لإنقاذ مستقبل أبنائهم من “هذه الأزمة المفتعلة” وإيجاد حلول تضمن جودة التكوين الطبي وتُحافظ على سلامة المرضى.
كما يُذكرون بأن الأزمة اندلعت بعد إعلان وزارة التعليم العالي عن تقليص مدة تكوين أطباء الطب والصيدلة وطب الأسنان من ثماني سنوات إلى ست سنوات، دون تكييف البرنامج الدراسي مع هذه التغييرات. ويُطالب الطلبة بإعادة النظر في هذا القرار وإيجاد حلول توازن بين تقصير مدة التكوين والحفاظ على جودة التعليم الطبي.
