ذكر البنك الدولي في أحدث توقعاته الاقتصادية، أمس الثلاثاء، أن الاقتصاد الصيني في طريقه لتحقيق نمو بنسبة 8,5 بالمئة في عام 2021، بزيادة 0,6 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة.
وحسب وسائل إعلام صينية، فقد صرح نائب رئيس البنك الدولي، أيهان كوسه، أن “قدرة الصين على احتواء كوفيد-19 بسرعة كبيرة، ودعمها السياسي الكبير، فضلا عن الانتعاش الأخير في التجارة العالمية، أمور تساعد في دعم التعافي الاقتصادي القوي للصين”.
وتوقع البنك الدولي أن يتوسع الاقتصاد العالمي بنسبة 5,6 بالمئة عام 2021، بزيادة 1,5 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى الانتعاش القوي لعدد قليل من الاقتصادات الكبرى.
كما أظهر التقرير أنه على الرغم من التعافي، فإن الناتج العالمي سيكون أقل بنحو 2 بالمئة من توقعات ما قبل كوفيد-19 بحلول نهاية العام الجاري، مشيرا إلى أنه حتى عام 2022 لن يتم التخلص من خسائر الدخل الفردي لحوالي ثلثي الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية.
وقال ديفيد مالباس، رئيس مجموعة البنك الدولي إنه “في حين أن هناك علامات إيجابية بشأن التعافي العالمي، إلا أن كوفيد-19 يواصل إحداث الفقر والتفاوتات بين الشعوب في الدول النامية في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف أن “الجهود المنسقة عالميا ضرورية لتسريع توزيع اللقاحات وتخفيف الديون، خاصة بالنسبة للدول منخفضة الدخل”.
ورفع البنك الدولي توقعاته لغالبية المناطق والدول باستثناء الدول المتدنية الدخل.
ويتوقع أن تستعيد 90 في المائة من الاقتصادات المتقدمة مستويات الدخل الفردي التي كانت سائدة قبل انتشار الوباء بحلول العام 2022. لكن ثلث الدول النامية والناشئة تقريبا سيتمكن من تحقيق ذلك.
نتيجة لذلك، سيبقى الفارق في الدخل الفردي بين الاقتصادات المتقدمة وأفقر دول العالم على حاله لا بل سيزداد.


