محمد لزهر
كل يوم تستفيق ساكنة مدينة أزرو و خاصة حيي تيزي مولاي الحسن و سيدي عسو على وقع اعتداءات رميا بالحجارة بطلها مختل عقلي خارج عن السيطرة.
و قد خلف هذا الأمر استياء في صفوف الساكنة و خاصة أمهات أولياء تلاميذ مدرسة تيزي مولاي الحسن، و مدرسة مولاي الحسن الأول التي استنكرت الأمر.
و جدير بالذكر أن بعض الأمهات ذهبن لتقديم الشكاية في الموضوع للجهات المسؤولة، في ما استنكر البعض الآخر تجاهل المطلب القاضي برفع الضرر الجسدي و النفسي و خصوصا أن هذا المختل تعددت ضحاياه.
و قد أثارت بعض الفعاليات الجمعوية و المدنية تواجد العديد من المختلين عقليا بالمدينة في هذه الآونة الأخيرة، إذ أنها تتساءل عن السبب ؟، و عن دور السلطات المحلية في نقلهم إلى المصحات المختصة بالجهة.
