أجمع أساتذة التربية والطب النفسي على أن المسؤول الأول والأخير عن سلوكيات الابناء مع بعضهم بعضاً ترجع إلى أسلوب الآباء ونظرتهم التربوية الصحيحة لأبنائهم والتزامهم بأسلوب تربية صحي سليم؛ ولذلك على الآباء تذكر أن غرز الحب بين الإخوة ثروة بينهم إرث ثري وثمين يتركونه لأبنائهم، ويرافقهم طوال رحلة حياتهم ولتقوية رابطة الحب بين الأبناء يجب عليك سيدتي ان تعلمي ان :
- شجار الأبناء الدائم ومشاعر الغيرة المتبادلة بينهم، وربما تحول البيت إلى ساحة قتال؛ من الأمور الطبيعية التي تحدث في كل بيت فلا تشتكي، واهتمي بمعالجة الأمر من دون انفعال
- مهمة الآباء التربوية تقوية رابطة الحب بين الأبناء، والربط بينهم برباط الود والصداقة؛ حتى لا تكبر معهم هذه المشاعر السلبية، وتؤثر في علاقتهم بعد ذلك مستقبلاً
- اختلاف الطباع بين الأبناء أمر كثيراً ما يسبب المشكلات؛ فقد يكون الاختلاف في الصفات أو الملامح أو المميزات أو ارتكاب الأخطاء، وهذا لا يعني التمييز والتحيز لطفل دون الآخر
- كل الحذر، أيها الآباء، من الانشغال عن خلافات الصغار أو الكبار مفضلين عدم التدخل وترك المشكلات يحلونها وحدهم؛ فالتربية الصحيحة تؤكد وجوب التدخل لمعرفة سبب الخلاف وتوضيح الصواب من الخطأ
- اختلاف الطباع بين الأبناء يتسبب في بعض المشكلات؛ فقد لا يتشاركون الاهتمام ذاته، أو طريقة التعامل مع الأمور اليومية والحياتية، أو لاختلاف المرحلة العمرية وما يرتبط بها من اهتمامات
خطوات لتقوية العلاقة بين الأبناء
1 – أشركي أولادك في كثير من المهام المشتركة، ويمكن إعطاء الأخ الكبير مسؤولية الاهتمام بالأخ الأصغر، على أن تطلبي من الصغير احترامه، واحذري التفريق أو التمييز في المعاملة بين الأبناء، حتى لو في قبلة، ولا تقارني بين مزايا الأبناء؛ حتى لا تخلقي الحقد والكراهية بينهم
2 – تعرفي إلى سبب الخلاف بين أطفالك، واطلبي من المخطئ الاعتذار وعدم تكرار ذلك، واسعي لتقوية رابطة التعاون بينهم من خلال اللعب، العبي معهم وشاركيهم في الألعاب التي تعزز التواصل بينهم، وقومي بتقدير كل ما يقومون به؛ فالأطفال يكتسبون الحب والتقدير من آبائهم
3 – خصصي وقتاً لكل طفل من أطفالك؛ فلكل منهم مواصفاته ومميزاته الخاصة، مع مراعاة مشكلة طفل الوسط؛ فهو مُهاجَم من الأمام بالأخ الأكبر الذي يأخذ ملابسه ولعبه، ومُهاجَم من الأخ الأصغر المستحوذ على الاهتمام، واسقي شجرة الحب بين أبنائك
4 – وضحي أهمية وقيمة الأخ لأخيه، وأنه الساعد الأيمن له، واجعلي من الحوار والتفاهم وسيلة لحل المشكلات؛ فالأجواء الملتهبة تزرع أخطاءً أكثر، وتجعل الكبير يستضعف الأصغر، ولا تتدخلي في كل منازعاتهم ما لم تشكل خطراً؛ فهم يتعلمون منها ويفرغون طاقاتهم
اعدلي بين أبنائك في المشاعر
1 – أشركي أولادك في كثير من المهام المشتركة، ويمكن إعطاء الأخ الكبير مسؤولية الاهتمام بالأخ الأصغر، على أن تطلبي من الصغير احترامه، واحذري التفريق أو التمييز في المعاملة بين الأبناء، حتى لو في قبلة، ولا تقارني بين مزايا الأبناء؛ حتى لا تخلقي الحقد والكراهية بينهم
2 – تعرفي إلى سبب الخلاف بين أطفالك، واطلبي من المخطئ الاعتذار وعدم تكرار ذلك، واسعي لتقوية رابطة التعاون بينهم من خلال اللعب، العبي معهم وشاركيهم في الألعاب التي تعزز التواصل بينهم، وقومي بتقدير كل ما يقومون به؛ فالأطفال يكتسبون الحب والتقدير من آبائهم
3 – خصصي وقتاً لكل طفل من أطفالك؛ فلكل منهم مواصفاته ومميزاته الخاصة، مع مراعاة مشكلة طفل الوسط؛ فهو مُهاجَم من الأمام بالأخ الأكبر الذي يأخذ ملابسه ولعبه، ومُهاجَم من الأخ الأصغر المستحوذ على الاهتمام، واسقي شجرة الحب بين أبنائك
4 – وضحي أهمية وقيمة الأخ لأخيه، وأنه الساعد الأيمن له، واجعلي من الحوار والتفاهم وسيلة لحل المشكلات؛ فالأجواء الملتهبة تزرع أخطاءً أكثر، وتجعل الكبير يستضعف الأصغر، ولا تتدخلي في كل منازعاتهم ما لم تشكل خطراً؛ فهم يتعلمون منها ويفرغون طاقاتهم
اعدلي بين أبنائك في المشاعر
9 – لا تفرقي في المعاملة حسب حالتك المزاجية؛ بحيث يختلف رد فعلك أو تصرفك بشأن خطأ ما ارتكبه أحد أطفالك عن تصرفك بشأن الخطأ نفسه إذا ارتكبه ابن آخر، احرصي على المساواة وعدم التذبذب، ولا تفرقي بين أكبرهم وأصغرهم؛ بمعنى: ابتعدي عن نصرة الصغير أو تحميل الكبير دائماً لأنه الأكبر
10 – اجعلي كلاً منهم يقدم الهدايا للآخر؛ لتزرعي الحب تجاه بعضهم بعضاً منذ الصِغر، ونمّي لديهم الشعور بالمسؤولية والصداقة بينهم، ولا تتباهي بصفات أحدهم أمام غيره؛ فيكرهه ويفقد ثقته بنفسه، ويشعر بأنه غير محبوب وأخاه هو المُفضل دائماً
11 – وفي الوقت نفسه احرصي على عدم توبيخ أو تأديب أحد أطفالك أمام الآخرين؛ لأن هذا سيصيبه بالإحراج ويشعره بالإهانة، يمكنك توجيه كل منهم ومعاتبته بشكل منفصل عن إخوته، ولا تناقشي أيضاً أياً من نقاط الضعف أو الصفات التي تميز أحدهما عن الآخر أمامهما
12 – لا تتدخلي في الخلافات أو المشادات إلا إذا صاحبها أيٌّ من أشكال العنف؛ حتى يتعاونوا لحلها، وعوديهم ثقافة الاعتذار عند الخطأ، وساعديهم على تطوير مهاراتهم لحل مشكلاتهم الشخصية بأنفسهم، مع توطيد اللعب الجماعي بينهم؛ ما يجعلهم يشعرون بأنهم كيان واحد.
