العالم24, في حادثة غريبة ومثيرة للجدل، ظهرت سيدة من إقليم تاونات في مقطع فيديو وهي ترضع جراء من فصيلة “المالينوا” من ثديها، مدعية أنها تحبهم كأبنائها لأنها لا تستطيع الإنجاب.
وقد نشرت السيدة، التي تبلغ من العمر 30 سنة، مقطع الفيديو على صفحتها في موقع “فيسبوك”، حيث تظهر وهي تجلس في حديقة منزلها بدوار تافرانت، وتحمل في حضنها كلبة من فصيلة “المالينوا” وجرائها الستة، وترضعهم واحدا تلو الآخر من ثديها، وتتحدث إليهم بكلمات حنونة ومحبة.
وقالت السيدة في الفيديو، الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة، إنها تعتبر الكلبة وجرائها كأبنائها، لأنها متزوجة منذ سنوات ولم تنجب أي طفل، وأنها تشعر بالفرحة والسعادة عندما ترعاهم وترضعهم، وأنها تشارك متابعيها يومياتها معهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وانتشر الفيديو بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار ردود فعل متباينة بين المستخدمين، فمنهم من أبدى تعاطفه مع السيدة واحترامه لحريتها الشخصية، ومنهم من انتقد تصرفها واعتبره مخالفا للأخلاق والقيم الإسلامية، ومنهم من طالب بالتدخل الأمني والقضائي لمعاقبتها ومنعها من مواصلة هذا السلوك الغريب.
وبعد انتشار الفيديو، تلقت السيدة زيارة من عناصر الدرك الملكي، الذين استمعوا إلى إفادتها بتعليمات من النيابة العامة، وسألوها عن الأسباب التي دفعتها إلى تصوير الفيديو ونشره على الإنترنت.
وبررت السيدة تصرفها بأنها كانت تلعب وتمزح مع الكلبة وجرائها، وأنها لم تقصد أي إساءة أو إهانة لأحد، وأنها تحب حيواناتها وتعتني بها، وأنها لا ترى في ذلك أي مشكلة أو خطأ.
وأضافت السيدة أنها ستمثل أمام القضاء في الأيام القادمة، للرد على التهم الموجهة إليها، وأنها تأمل في أن تحظى بالعفو والتفهم من السلطات، وأن تتوقف الهجومات والانتقادات التي تتعرض لها من بعض الناس.
المصدر: alalam24

