انطلقت، اليوم الاثنين بجوهانسبورغ، أشغال الدورة العادية الرابعة من الولاية التشريعية الخامسة للبرلمان الإفريقي ، بحضور وفود برلمانية للدول الإفريقية منها المغرب.
ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه الدورة كلا من النواب البرلمانيين، مريم وحساة من حزب الأصالة والمعاصرة ، ونور الدين قربال من حزب العدالة والتنمية، ومحمد زكراني من الاتحاد الدستوري.
وقد نظم حفل الافتتاح الرسمي بحضور فورتون شارومبيرا، رئيس البرلمان الإفريقي بالنيابة، والعديد من السفراء.
وفي كلمة له بالمناسبة ، قال السيد شارومبيرا إن هذه الدورة تكتسي طابعا استثنائيا على اعتبار أنها تعقد في سياق خاص ، ويفترض أن تدشن لريادة إفريقية جديدة.
وأضاف أن انتخاب مكتب جديد للبرلمان الإفريقي سيحفز الحكامة الجيدة ويجعل من هذا البرلمان مؤسسة فاعلة ومواطنة وشفافة ومسؤولة تأخذ في الاعتبار انشغالات وتطلعات الأفارقة.
وفي بداية اشغال هذا اللقاء، أدى 120 مندوبا جديدا من مختلف الدول اليمين باعتبارهم أعضاء جددا، وذلك بعد انتخابات في عدد من الدول الإفريقي والتناوب بين الوفود.
وتنظم الدورة الرابعة من الولاية التشريعية الخامسة للبرلمان الإفريقيتحت شعار “سنة الفنون والثقافة والتراث: رافعات لبناء إفريقيا التي نريد”. ومن أبرز محطات هذه الدورة انتخاب رئيس البرلمان الإفريقي وأعضاء المكتب الجديد.
ويضم جدول أعمال هذه الدورة العادية أيضا، بحث والمصادقة على العديد من تقارير اللجان الدائمة، وتقرير أنشطة البرلمان الإفريقي وكذا مناقشات حول الميزانية والتعديلات على القانون الداخلي للمؤسسة.
ويعد برلمان عموم إفريقيا، الذي تأسس في عام 2004، مؤسسة استشارية تابعة للاتحاد الإفريقي تضم نوابا من الدول الأعضاء في الهيئة القارية، (خمسة نواب عن كل بلد من ضمنه امرأة واحدة على الأقل، ويشترط أن يكونوا ممثلين لتعددية الأطياف السياسية الممثلة في برلماناتهم الوطنية). ويعقد البرلمان الذي لم يجتمع منذ أكتوبر 2019 بسبب جائحة كوفيد-19، دورتين عاديتين على الأقل خلال 12 شهرا.

