العالم24, تعيش شغيلة قطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في المغرب حالة من الاستياء والاستيتان، نتيجة لما وصفته بـ”التجاهل” الحكومي لأوضاعها.
وفي بيان أصدرته الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، أعربت عن غضبها واستيائها من عدم تنفيذ الالتزامات المعبر عنها مراراً من طرف وزير الفلاحة ومدراء عدد من المؤسسات العمومية التابعة للوزارة.
وتأتي هذه التصريحات في إطار مطالب مؤجلة منذ سنوات، حيث تطالب الشغيلة بعدد من الإصلاحات والتغييرات في القطاع. من بين هذه المطالب، إخراج النظام الأساسي للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي، وترسيم التعديلات المتفق عليها بخصوص النظام الأساسي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والاطلاع على تفاصيل مشروع إعادة هيكلة المصالح الخارجية للقطاع.
كما تشمل المطالب توحيد وتجويد خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية وتوزيعها بشكل عادل بين مختلف المصالح، وهذا يعكس حاجة الشغيلة إلى إصلاحات هيكلية شاملة تضمن حقوقهم وتحسين أوضاعهم.
وفي ظل عدم تجاوب الحكومة مع هذه المطالب، أكدت الشغيلة أنها ستخوض “مختلف الأشكال النضالية اللازمة” لتحقيق مطالبها المؤجلة.
وأشارت إلى أن عدم تنفيذ الالتزامات يجعل الحوار الاجتماعي في القطاع شبه شكلي، مما يزيد من حدة التوتر والانقسام داخل هذا القطاع الحيوي.
المصدر: alalam24
