العالم24 يبدو أن تصريحات بعض صناع القرار حول استمرارية ارتفاع الأسعار، واعتبار ذلك هيكليا وبنيويا، بل لن يكون هناك انخفاض كبير كما كان سابقا، يطرح اكثر من علامة استفهام، لاسيما لدى الفقراء وفئة عريضة من افراد الطبقات الوسطى، فالكثير من المغاربة يعيشون في وضعية هشاشة، بل و ليدهم أطفال صغار أو مرضى يتكفلون بهم.. وهناك منهم من يرزح تحت عبء إعالة من تقطعت بهم السبل في عوارض كثيرة..لذا، فارتفاع الأسعار خلخل وبكل تأكيد حياة الجميع وفي كل شيء تقريبا، بل وأرجع الكثير للوراء، الشيء الذي سيساهم لا محالة في ظواهر اجتماعية كثيرة، كالطلاق ورفض آداء النفقة وتقليص المشتريات من الحاجيات العضوية وتجنب الذهاب للمستشفيات للتطبيب بفعل فراغ الجيوب.. وهو ما ستكون له انعكاسات نفسية لاحصر لها. ناهيك عن عقد تركبت بسبب الضباب وتضارب التصريحات السياسية حول الأزمة البنيوية لغلاء الأسعار..هذا دون الحديث عن جمود الحقيقة التي غابت في عوالم السياسة والنقابة على حد سواء..فالترقب يبقى سيد الموقف في الشهور القليلة الآتية، وفي ظل غموض موسم فلاحي لا زال لم يكتمل بعد، ناهيك عن إكراهات داخلية وخارجية شديدة التعقيد.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
