العالم24, شارك وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، على رأس وفد يضم عددا من المسؤولين بالإدارة المركزية والأساتذة الباحثين، في أعمال القمة العالمية للحكومات 2023 التي انعقدت بدبي (13 -15 فبراير الجاري) تحت شعار “استشراف مستقبل الحكومات”.
وأجرى السيد الميراوي خلال القمة، لقاءات مكثفة مع عدد من كبار المسؤولين الحكومين والخبراء الدوليين ، شكلت مناسبة لتبادل الآراء والخبرات، واستعراض تجارب المغرب الرائدة في عدد من الميادين في مقدمتها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
كما عقد مجموعة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه، ضمنهم وزير الدولة الاماراتي للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد ،عمر بن سلطان العلماء ، و أحمد بالهول الفلاسي وزير التربية والتعليم الاماراتي ، الذي وقع معه شراكة بين الوزارتين ،تخص برنامجا تنفيذيا للتعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، يروم تعزيز التعاون الثنائي وتشجيع حركية الطلبة وتطوير مشاريع البحث العلمي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
الى ذلك اجرى السيد ميراوي لقاء خاصا مع جيف ماجيونكالدا، الرئيس التنفيذي لشركة “كورسيرا” الرائد العالمي في مجال الدروس الرقمية والتعليم عن بعد والاشهاد، حيث تم استعراض أوجه الشراكة بين الجانبين وسبل تطويرها لأجل إنجاح تنزيل المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار PACTE-ESRI 2030، لاسيما في شقه المتعلق بإنتاج كبسولات وحدات التدريس لفائدة طلبة سلك الإجازة والماستر ومواكبة الأساتذة الباحثين المساهمين في عملية إنتاجها وفق المعايير الدولية المعتمدة.
ووفي اطار القمة العالمية للحكومات ، شارك السيد ميراوي في مائدة مستديرة حول ”الأنظمة التعليمية: مستقبل التعليم العالي والتعلم مدى الحياة”، أكد خلالها على ضرورة تمكين الشباب من الكفاءات الأفقية وتقوية قدراتهم على التعلم وعلى التأقلم لاستشراف المستقبل.
ودعا الى تكاثف الجهود لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية والمناخية من خلال بوابة التعليم والبحث العلمي والابتكار وفق مقاربة تشاركية، وآليات عمل مبتكرة ومستدامة تستحضر الإمكانات الهائلة التي باتت تتيحها الثورة التكنولوجية والرقمية.
يشار إلى أن القمة العالمية للحكومات جمعت نخبة من قادة الحكومات والوزراء وكبار المسؤولين وصن اع القرار ورواد الأفكار والمختصين في الشؤون المالية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية من مختلف دول العالم، لتبادل الخبرات والمعارف والأفكار التي تسهم في تعزيز التنمية والازدهار حول العالم.
كما شارك في القمة أكثر من 80 منظمة عالمية وإقليمية ، ونظمت خلالها أزيد من 220 جلسة نقاش بمشاركة 300 شخصية عالمية.
وبحثت المنتديات والحوارات التي استضافتها القمة أهم التوجهات العالمية في عدد من القطاعات الحيوية التي تسهم في تعزيز الخطط لبدء عقد حكومي جديد ، ووضع سياسات واستراتيجيات وخطط مستقبلية تعزز جاهزية الحكومات ومرونتها للمرحلة التالية من التطور.
المصدر: alalam24


