العالم24, أبان عبد الوافي لفتيت ، عن العديد من الخطوات التي تتخذها وزارة الداخلية لمواجهة ظاهرة التسول.
وحسب جواب على سؤال كتابي، أوضح الوزير أن السلطات تعطي أهمية قصوى لمحاربة هاته الظاهرة الخطيرة، نظرا ل“ انعكاساتها السلبية على الإحساس بالأمن والأمان لدى المواطنين الذين يتأذون جراء هذا النشاط الشنيع وبعض السلوكيات العدوانية والضاغطة في بعض الأحيان.
زد على ذلك“ الاستغلال البشع للأطفال والرضع وذوي الاحتياجات الخاصة منهم في هذا النشاط المشين والحاد“، وكذا تشويه المنظر العام بمختلف مدن المملكة“.
تبعا لكل هذا، تقوم المصالح الأمنية المختصة بتسخير كل الوسائل المادية والبشرية والوجستيكية من أجل الرصد والتدخل الفوري لإيقاف المتورطين ومنعهم من الاستمرار في مزاولة هذا العمل الخطير، ويساعدهم على ذلك التواجد بالأماكن المعروفة بانتشار هذه الآفة المنبوذة، مزودين بأنظمة المراقبة اللازمة كالكاميرات المثبتة والمتنقلة.
وقد أسفرت كل هاته التدخلات الميدانية لمكافحة ظاهرة التسول خلال 2021 ما يفوق 28 ألف قضية، تم على إثرها توقيف أزيد من 30 ألف شخص منهم 2800 أجانب.
وأكد الوزير أن محاربة هذه الظاهرة تحتاج إلى تضافر جهود مختلف القطاعات والأجهزة من أجل بناء مقاربة كفيلة بإعادة إدماج هذه الفئة وتأهيلها وسط المجتمع بمختلف مكوناته.
المصدر: alalam24


