اعتداء عنصري يطال مسجد الجالية والجمعية الفرنسية التركية بمدينة فلير بمقاطعة أورناعتداء عنصري يطال مسجد الجالية والجمعية الفرنسية التركية بمدينة فلير بمقاطعة أورن 61
.بقلم نجيم أحمد مراسل صحفي دولي
. لم تمر إلا أياما قلائل عن اكتمال الأشغال بإضافة الصومعة للمسجد المذكور وبترخيص من طرف السلطات المعنية بالأمر والإضافة الجميلة التي رحب بها واستحسنها الجميع وفي سابقة من نوعها بمدينة فلير الهادئة والمتعايشة بين سكانها الفرنسيين والمهاجرين القاطنين بها من مختلف الجنسيات بكل ود وأمن وأمان والتي لايفوق عدد سكانها 14778 نسمة تعرض مسجد الجالية التركية والتابع لجمعيتها لاعتداء عبر كتابة عنصرية معادية للإسلام بعبارة فليخرج الإسلام من اوروبا على جدرانه من طرف شخصين رصدتهما كاميرات المراقبة المثبثة وقد خلف هذا الاعتداء كثيرا من الردود وبيانات صادرة من كبار المسؤؤلين وعلى رأسهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمنان تندد فيه هذا الاعتداء العنصري مطالبا بفتح تحقيق فوري وكذلك والي أمن أورن وقائد مقاطعتها قائلا أنه كان يكفي وحشين لترك بصمة العار هاته الغير مقبولة والمرفوضة بتاتا وقد بينت الكاميرا فردين ملثمين لعدم التعرف على هويتهما وهما يقومان بهذا العمل الدنيء قبل ان يلودا بالفرار تاركين وراءهما عملا لايمثل شعار هذا البلد ومبادؤه وقيمه الإنسانية وتسامحه بمزاولة كل العقائد والشعاؤر الدينية في نطاق قانوني يقابل هذا الاندماج الكلي للجاليات المسلمة المقيمة بهاته المدينة والتعاون المشترك لحفظ وسلامة مايمس أمن البلد كما سبق وأن عبر عن هذا في مواقف سابقة وكمقيم وواحد منهم أسطر على ان هاته الجالية المثمثلة في ثلاث مساجد ابلوا البلاء الحسن بالمثالية والتعاون وتطبيق تعاليم القيم الإسلامية التي تدعو إلا الإحترام والتعايش مع جميع الديانات ويحضون باحترام متبادل من طرف السلطات بدورها أعلنت إدارة الجمعية انها لن تسكت عن هذا العمل والاعتداء بمتابعة المتورطين قضاؤيا دون أن ننسى تصريح والي أمن المنطقة الذي خرج بتصريح يطمئن فيه الجالية المسلمة وكل الجمعيات انهم سيقومون بتأمين المراقبة في محيط هاته الأماكن ودوريات أمنية مستمرة لوضع حد لمثل كل هاته الاعتداءات. 61.بقلم مراسل النهضة الدولية بفرنسا نجيم أحمد. لم تمر إلا أياما قلاؤل عن اكتمال الأشغال بإضافة الصومعة للمسجد المذكور وبترخيص من طرف السلطات المعنية بالأمر والإضافة الجميلة التي رحب بها واستحسنها الجميع وفي سابقة من نوعها بمدينة فلير الهادئة والمتعايشة بين سكانها الفرنسيين والمهاجرين القاطنين بها من مختلف الجنسيات بكل ود وأمن وأمان والتي لايفوق عدد سكانها 14778 نسمة تعرض مسجد الجالية التركية والتابع لجمعيتها لاعتداء عبر كتابة عنصرية معادية للإسلام بعبارة فليخرج الإسلام من اوروبا على جدرانه من طرف شخصين رصدتهما كاميرات المراقبة المثبثة وقد خلف هذا الاعتداء كثيرا من الردود وبيانات صادرة من كبار المسؤؤلين وعلى رأسهم وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمنان تندد فيه هذا الاعتداء العنصري مطالبا بفتح تحقيق فوري وكذلك والي أمن أورن وقائد مقاطعتها قائلا أنه كان يكفي وحشين لترك بصمة العار هاته الغير مقبولة والمرفوضة بتاتا وقد بينت الكاميرا فردين ملثمين لعدم التعرف على هويتهما وهما يقومان بهذا العمل الدنيء قبل ان يلودا بالفرار تاركين وراءهما عملا لايمثل شعار هذا البلد ومبادؤه وقيمه الإنسانية وتسامحه بمزاولة كل العقائد والشعاؤر الدينية في نطاق قانوني يقابل هذا الاندماج الكلي للجاليات المسلمة المقيمة بهاته المدينة والتعاون المشترك لحفظ وسلامة مايمس أمن البلد كما سبق وأن عبر عن هذا في مواقف سابقة وكمقيم وواحد منهم أسطر على ان هاته الجالية المثمثلة في ثلاث مساجد ابلوا البلاء الحسن بالمثالية والتعاون وتطبيق تعاليم القيم الإسلامية التي تدعو إلا الإحترام والتعايش مع جميع الديانات ويحضون باحترام متبادل من طرف السلطات بدورها أعلنت إدارة الجمعية انها لن تسكت عن هذا العمل والاعتداء بمتابعة المتورطين قضاؤيا دون أن ننسى تصريح والي أمن المنطقة الذي خرج بتصريح يطمئن فيه الجالية المسلمة وكل الجمعيات انهم سيقومون بتأمين المراقبة في محيط هاته الأماكن ودوريات أمنية مستمرة لوضع حد لمثل كل هاته الاعتداءات.
المصدر

