ورزازات .. انعقاد الدورة الـ14 للملتقى الجهوي للاعلام

العالم24, انطلقت، أول أمس الجمعة بورزازات، فعاليات الملتقى الجهوي الرابع عشر للإعلام، وذلك تحت شعار “الإعلام دعامة أساسية لتكريس ثقافة حقوق الإنسان”.

 

ويأتي هذا الموعد الإعلامي السنوي المنظم من طرف جمعية “فضاء ورزازات للإعلام والتنشيط الثقافي”، على مدى ثلاثة أيام، بمناسبة ذكرى انطلاقة صوت ورزازات الحادية عشرة، بدعم من عمالة إقليم ورزازات، وبشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بدرعة تافيلالت، والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بورزازات.

 

وبالمناسبة، قال السيد محمد هوزان رئيس جمعية “فضاء ورزازات للإعلام والتنشيط الثقافي” إن هذه الدورة تعد مناسبة لتكريم عدد من الفعاليات الإعلامية، وتنظيم ورشات تكوينية لفائدة العاملين في المجال الإعلامي، معتبرا أن الملتقى يشكل فرصة سانحة للاحتفال بالعشرية الأولى لإذاعة صوت ورزازات.

 

وأبرز السيد هوزان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الدورة الحالية جاءت لإبراز مقومات وكفاءات هذه المنطقة إعلاميا، والتي اختير لها أن تكون حقوقية بامتياز، في ظل ظرفية تفرض على المشتغلين بالإعلام البحث عن الحلول الناجعة لبناء إعلام مقنن يحترم حقوق الإنسان ويصون كرامته، وسط زخم كبير من وسائل الإعلام الرقمية

 

وعرف الملتقى حضور فعاليات إعلامية من أبناء الجنوب الشرقي المنتمون لعدة منابر إعلامية وطنية ودولية، ساهمت في إثراء اللقاءات والورشات التي نظمت خلال هذه الدورة.

 

وناقش هذا الموعد الثقافي والإعلامي موضوع “الإعلام دعامة أساسية لتكريس ثقافة حقوق الإنسان”، عبر تخصيص جلسة أطرها ثلة من الخبراء في هذا المجال حول تشخيص الممارسة الحقوقية من خلال الممارسة الإعلامية، وأهمية دوره في تكريس دولة الحق والقانون، وما تضطلع به الأندية التربوية كمدخل أساسي للتربية على حقوق الإنسان.

 

ويهدف المنظمون من خلال هذا الملتقى إلى المساهمة في نشر وتكريس ثقافة حقوق الإنسان، وتحسيس المشتغلين في المجال الإعلامي بأهمية أدوارهم في نشر وصيانة ثقافة حقوق الإنسان، ودعم المبادرات التربوية والإعلامية داخل المؤسسات التعليمية باعتبارها مشاتل للتربية على حقوق الإنسان.

 

كما يروم تعميق النقاش حول التناول الايجابي والسلبي للإعلام للقضايا في علاقتها بحقوق الإنسان، ورسم خريطة ناجعة لإدماج التربية الحقوقية من خلال الأندية الإعلامية والحقوقية بالمؤسسات التربوية، وكذا تثمين الإنتاج الإعلامي المحلي والجمعوي جهويا ووطنيا في علاقته بتكريس ثقافة حقوق الإنسان.

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: map

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...