الفيزيائي الطبي عنصر هام في المنظومة الصحية بإفريقيا

العالم24, أكد المشاركون في أشغال الدورة الأولى للمؤتمر الإفريقي للفيزياء الطبية، أمس السبت، بمراكش، أن الفيزيائي الطبي عنصر هام في المنظومة الصحية بإفريقيا.

 

وشدد المشاركون خلال اللقاء، الذي تواصل ليومين، على أن الفيزيائي الطبي ينهض بمسؤولية جسيمة تتمثل في معالجة المرضى، لاسيما بداء السرطان، ويضمن سلامة المصابين والعاملين الطبيين خلال الحصص التي تستعمل التقنيات الإشعاعية. وفي هذا الاتجاه، أوضح الكبير الحميدي الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن، والفيزيائي الطبي الذي مارس المهنة لأزيد من عشرين سنة، أن “المشرع لا يعترف بمسؤولية هذه الفئة والمهام التي تنهض بها، كما أنه لا يعترف بهذه المهنة باعتبارها جزءا من قطاع الصحة”.

 

وفي كلمة خلال اختتام المؤتمر دعا إلى توضيح المهام والمسؤوليات التي يقوم بها الفيزيائي الطبي وإعداد تكوينات مواتية في مجال الفيزياء الطبية تتسق مع المعايير الدولية بشأن التكوينات الإكلينيكية على التطبيقات الطبية على المرضى.

 

وكشف أن هذا التكوين الأكاديمي ذي الجودة يروم حماية المرضى ضد المخاطر الإشعاعية، مشيرا إلى أن “التكوين الإكلينيكي في هذا المجال متأخر كثيرا بالمقارنة مع البنيات التحتية الضخمة والمعدات التقنية التي تتوفر عليها المملكة”.

 

وأهاب بضرورة تنظيم مشاورات وطنية حول الفيزياء الطبية، تجمع متخصصين في الطب الإشعاعي، وأطباء معالجين، إضافة إلى ممثلي الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي، ووزارة الصحة وخبراء قانونيين، تتوخى مناقشة مختلف “العراقيل والمشاكل”، التي تواجهها الفيزياء الطبية بالمغرب.

 

أما أسماء الشايق، الرئيسة المشاركة في المؤتمر، فأوضحت في تصريح لقناة إم 24 الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المؤتمر العلمي شكل نجاحا على مختلف الأصعدة بمشاركة 1000 مشارك، مضيفة أن هذه الدورة تميزت بالتئام أساتذة باحثين وممارسين بغرض مناقشة آخر المستجدات المتصلة بتطبيقات الفيزياء في المجال الطبي.

 

وعرف المؤتمر الذي نظمته جامعة محمد الخامس بالرباط من خلال المدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن التابعة لها، وبدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبشراكة مع فيدرالية الجمعيات الإفريقية للفيزياء الطبية، في موضوع “الفيزياء الطبية بإفريقيا : من التشخيص إلى العلاج”، مشاركة ثلة من الأساتذة-الباحثين، والطلبة والخبراء المغاربة والأجانب ينحدرون من بلدان إفريقية وغربية، وذلك بهدف تسليط الضوء على المستجدات الطارئة في هذا المجال.

 

وتمحورت أشغال هذا المؤتمر حول تبادل الأفكار ومناقشة الخبرات وأحدث الابتكارات في قضايا الفيزياء الطبية وتشخيص الحاجيات بين المغاربة ونظرائهم الأفارقة، مع استشراف آفاق التعاون والشراكة بدعم من المنظمات الدولية في إطار الاستعمال الآمن والفعال للأشعة خاصة في مجال العلاج.

 

جريدة إلكترونية مغربية

 

المصدر: map

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...