في ما يلي نشرة أخبار البيئة من بلدان غرب أوروبا ليوم الإثنين 26 شتنبر:
سويسرا:
– أعرب الناخبون السويسريون، في استفتاء فدرالي، أمس الأحد، رفضهم لمبادرة إلغاء الضريبة المقتطعة التي تخضع لها الشركات.
وبلغت نسبة رفض المبادرة 52 في المائة، حسب النتائج النهائية.
وتخضع الشركات داخل سويسرا التي تبحث عن تمويل خارجي إلى عدة ضرائب منها الضريبة على سندات الدين التي تصدرها الشركات عندما ترغب في الاقتراض. ولقاء هذه السندات، يقرض المستثمرون الشركات مبلغا معينا مقابل عائد منتظم على الاستثمار إلى أن يحين موعد استحقاق هذه السندات. ويتقاضى المستثمرون أيضا فوائد بنسبة 35 في المائة تخضع، بموجب القوانين السويسرية، للضريبة المقتطعة.
وتهدف هذه الضريبة إلى منع التهرب الضريبي، ويمكن استرداد قيمتها، كليا أو جزئيا، في وقت لاحق.
================
بريطانيا:
– تعهد زعيم حزب المعارضة الرئيسي في المملكة المتحدة، أمس الأحد، بإلغاء قرار خفض الضرائب الذي أعلنته الحكومة المحافظة للأشخاص الأعلى دخلا، في وقت تتجه فيه البلاد إلى الركود.
وتؤيد رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة المحافظة ليز تراس خفض الضرائب كوسيلة لتحفيز النمو الاقتصادي، وألغت حكومتها حدا أقصى تبلغ نسبته 45 في المئة للأشخاص الأعلى دخلا في إطار “ميزانية مصغرة” تم الإعلان عنها الجمعة.
وقال زعيم حزب العمال كير ستارمر لشبكة “بي بي سي” إنه في حال فاز حزبه بالسلطة، فسيلغي خفض الضرائب لأولئك الذين يتجاوز دخلهم 150 ألف جنيه إسترليني (168 ألف يورو) سنويا.
وأدت الشكوك المرتبطة بالميزانية القائمة على خفض الضرائب إلى انهيار الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار منذ العام 1985.
وقال ستارمر “لا أعتقد أن خيار خفض الضرائب لمن يجنون مئات آلاف الجنيهات الإسترلينية هو الخيار الصائب في وقت يواجه الاقتصاد صعوبات، كما هي الحال الآن”.
وأضاف “الأمر خطير للغاية ومثير للانقسامات إلى حد كبير وسألغيه”، بينما أيد خفض المحافظين الضئيل لضريبة الدخل بالنسبة لجميع أصحاب الدخل.
بدوره، انتقد السياسي البارز الآخر في حزب العمال آندي برنهام بشدة خطوة المحافظين في وقت يعاني السكان التضخم وفواتير الطاقة المرتفعة.
