المرحومة عائشة الشنا.. أيقونة الحياة الصعبة

استيقظت الساحة الحقوقية على نبأ انتقال الناشطة الحقوقية عائشة الشنا، المدافعة المستميتة على حقوق النساء والمرأة بشكل عام بالرفيق الأعلى عن عمر يناهز 82 سنة، وذلك بمستشفى الشيخ زايد بن سلطان بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.

 

حيث كانت أدخلت المستشفى قبل يومين على إثر مضاعفات صحية طارئة متعلقة بالجهاز التنفسي، وخضعت للعلاجات الضرورية، بيد أن قدر الله كان الأقوى، فسلمت روحها الى خالقها.

 

وتعد عائشة الشنا، من مواليد 14 غشت 1941 بالدار البيضاء، وعرفت بنشاطاتها الاجتماعية ودفاعهما المتواصل والدائم عن حقوق المرأة، كما اشتغلت كممرضة مسجلة، تم انتقلت للعمل بصفتها موظفة في وزراة الصحة بالمغرب، في مجال النساء الواتي تنقصهن الرعاية والاهتمام.

 

ومن بين مايذكر عن المرحومة الشنا التصريح الذي قالت فيه، بأنها تتمتع بقلب مسلم ولكن عقلها يدور في فلك العلمانية، أما شهرتها فجاءت أثناء توليها منصب موظف في وزارة الصحة إلى عملها والخوض في المحرمات الدينية والاجتماعية التوارثة، كمسألة تنظيم الأسرة، وجدة الأمهات العازبات، ومصير الأطفال غير الشرعيين، و ضحايا زنا المحارم.

كما تلقت انتقادات كثير من التيارات الإسلامية، حيث ادعوا أن عملها يجعل من الفساد الأخلاقي قائم الذات.

وفي عام 2009، حصلت على جائزة أوبيس والتى وصلت قيمتها مليون دولار مكافأة على عملها المستميت مع النساء ضحايا المجتمع والمحتاجات للرعاية الطارئة والمستمرة.

وبهذا كانت أول مسلمة تفوز بهذه الجائزة، وصرحت بعد أخذها تلك الجائزة بأن ذلك يعد لاستمرارا مؤسستها حتى بعد مماتها فها هي عائشة الشنا تودع الجميع تاركة إرثا إنسانيا نبيلا، إرثا عنوانه البارز الوقوف بجانب الضحايا من النساء والأطفال المتخلى عنهم والذين لا ذنب لهم.

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...