النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية

انطلقت هذا الأسبوع بالأردن فعاليات مؤتمر “إعلان ضانا + 20 الدولي “، الذي ينظمه مركز دراسات اللاجئين بجامعة أكسفورد ، وبرنامج سكان الغابات الدولي ، بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ، بمشاركة دولية واسعة.

 

ويهدف المؤتمر ، الذي يعقد بالتزامن مع الذكرى العشرين لإعلان ضانا عام 2002 ، إلى مراجعة الإعلان السابق ، وإطلاق ” اعلان ضانا +20 ” الذي يركز على الأولويات المترابطة للحفاظ على البيئة ، والتعامل مع التغيرات المناخية والإيكولوجية خلال العقدين الماضيين ، وأثرها على المجتمعات المحلية ، وسبل إشراكها في خطط وبرامج الحفاظ على البيئة الطبيعية ، والتكيف مع التغير المناخي ، والتعامل مع فقدان الموائل الطبيعية ، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.

 

كما يشكل المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات بين المشاركين من ممثلي المجتمعات المحلية ، والمنظمات غير الحكومية ، وعلماء الطبيعة والاجتماع ، والخبراء والأكاديميين من مختلف دول العالم ، حول سبل الاستدامة للبيئة ، والتكيف مع التغير المناخي ، وتحقيق التنمية ، وإيجاد خطة عمل لتعزيز حقوق المجتمعات المحلية في صنع السياسات الدولية والوطنية الخاصة بالمناطق المحمية.

 

وقالت المديرة السابقة لمركز دراسات اللاجئين بجامعة اكسفورد داون شاتي ، إن المؤتمر يهدف إلى إعادة تقييم التأثيرات التي حدثت خلال العقدين الماضيين ، ونقل تداعياتها عبر ” إعلان ضانا + 20 ” وخطة العمل ، إلى المؤتمرات والمنتديات العالمية المختصة وصناع القرار ، لأخذها بعين الاعتبار في التعامل مع المحميات البيئية والمناطق الطبيعية حول العالم.

 

من جانبه ، أشار عضو مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بالأردن سمير بندك ، إلى أن المؤتمر ، الذي يركز على التعاون والتفاعل مع المجتمعات المحلية ، يأتي في إطار الجهود الوطنية والإقليمية والعالمية لدعم الجهود المبذولة للحفاظ على أنماط الحياة لهذه المجتمعات ، والحفاظ على الإدارة المستدامة للموارد في المحميات الطبيعية.

 

وأشار إلى أن إعلان ضانا 2002 ، يعد أول وثيقة قانونية دولية تقر بمساهمتهم في حفظ التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة ، لافتا إلى أهمية محمية ضانا باعتبارها مثالا فريدا للتراث البشري على المستوى العالمي .

 

*************************************

 

 

 

أبوظبي/ نظمت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية ، مؤخرا ، ورشة عمل بعنوان ” السيناريوهات المستقبلية للوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية في قطاع الطاقة”، وذلك في إطار دعم جهود البلاد لتحقيق أهداف المبادرة الإستراتيجية للحياد المناخي بحلول 2050.

 

وتوخت الورشة دعم أهداف الإمارات في مجال الاستدامة البيئية والمحافظة على الموارد الطبيعية، في أفق استعداد البلاد لاستضافة الدورة الـ 28 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب 28” العام المقبل.

 

وع قدت ضمن الورشة جلسة حوارية نوقشت خلالها السيناريوهات المستقبلية لقطاع الطاقة العالمية ، وكيفية إعداد الخطط الداعمة لاستدامة القطاع وخفض معدل الانبعاثات الكربونية الناتجة عنه، إلى جانب دور الهيدروكربونات وأصحاب الموارد الرئيسية في التحول السريع نحو الطاقة النظيفة والمتجددة.

 

كما تطرقت الجلسات المصاحبة لورشة العمل إلى إنجازات الإمارات في قطاعات الطاقة والشحن والصناعة (تخزين الكربون)، إضافة إلى جهودها في مجال المحافظة على الموارد الطبيعية ، والحياد المناخي ، وتحويل الطاقة إلى وقود مستدام للطيران ، وغيرها من الإنجازات الطموحة.

 

***************************************

 

الرياض/ قال أحمد الزهراني مساعد وزير الطاقة السعودي لشؤون التطوير والتميز ، إن هناك هدفا واضحا للاستثمار في الطاقة المتجددة، بحيث يكون الانتاج بنسبة 50 في المائة من الطاقة الكهربائية بالمتجددة سواءا في الرياح أو الشمسية.

 

وأوضح خلال مشاركته في أعمال منتدى المحتوى المحلي في الرياض ، مؤخرا ، أن الوزارة تعمل مع صندوق الاستثمارات العامة على إنشاء شركة تعنى بالتوطين في الطاقة المتجددة بهدف الوصول إلى 75 في المائة من مستوى التوطين.

 

ولفت إلى أن هناك توسعات كبيرة في مجالات عديدة في النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة المتجددة والكهرباء، وأيضا قطاعات جديدة كالهيدروجين، وهي بالمجمل قد تصل الاستثمارات لهذه المشاريع حتى 2030، ما يقارب 2.8 تريليون ريال (حوالي 746.6 مليار دولار).

 

واستعرض في نهاية مداخلته ، دور منظومة وزارة الطاقة في تنمية وتعزيز المحتوى المحلي في المملكة من خلال مبادرات وبرامج التوطين، مؤكدا أن توجه السعودية واضح بالاستثمار في الطاقة المتجددة، بحيث يكون الانتاج 50 في المائة من الطاقة الكهربائية عن طريق المصادر المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية.

 

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا