نشرة المال والأعمال العربية
ارتفعت أصول أكبر عشرة بنوك خليجية بنهاية الربع الثاني من العام الجاري ب 17.7 في المائة ، لتبلغ 1.72 تريليون دولار مقارنة بمستوياتها خلال ذروة ” كورونا ” (الربع الثاني 2020 ) البالغة 1.464 تريليون دولار.
وكانت البنوك الخليجية والعالمية تضررت جراء الجائحة التى أدت إلى توقف العديد من الأنشطة ، إلى جانب خفض أسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي، لكنها سرعان ما تعافت مع عودة الحركة الاقتصادية ورفع أسعار الفائدة الذي عادة ما يدعم الوضع المالي للبنوك.
ووفقا للقوائم المالية للبنوك الخليجية ، شاركت البنوك السعودية بأربعة مراكز بين أكبر عشرة بنوك خليجية من حيث الأصول بنهاية الربع الثاني من العام الجاري ” البنك الأهلي ومصرف الراجحي وبنكا الرياض وساب”، مستحوذة على 36.1 في المائة من الإجمالي بنحو 621 مليار دولار.
وشاركت الإمارات بأربعة بنوك ، تمثل 39.7 في المائة من الإجمالي بـ683.5 مليار دولار ، بينما أسهمت قطر والكويت ببنك واحد لكل منهما بحصص 17.8 في المائة و6.4 في المائة على التوالي.
وجاء ترتيب البنوك العشرة الكبرى بداية من بنك قطر الوطني بأصول 306.6 مليار دولار ، ثم بنك أبوظبي الأول 283.7 مليار دولار، فيما حل ثالثا البنك الأهلي السعودي 255.6 مليار دولار.
واستفادت البنوك الخليجية من تحسن الأوضاع الاقتصادية والنمو الاقتصادي الجيد مع تحسن أسعار النفط وتنويع مصادر الدخل ، إضافة إلى ما شهده القطاع من العديد من الاندماجات التى أنتجت كيانات مصرفية ضخمة تعد الأقوى في المنطقة العربية والشرق الأوسط. *************************************
/ بلغ حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا نحو 2.6 مليار دولار خلال العام 2021 ، بنمو تجاوز 73 في المائة ، مقارنة بالعام السابق له البالغ 1.5 مليار دولار.
وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة (الاقتصادية ) ، استند إلى بيانات ” إف دي أي ماركتس ” ، فإن نصيب السعودية من الاستثمارات المتدفقة إلى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تعادل 20 في المائة ، إذ بلغت الأموال 518 مليون دولار.
ويأتي نمو الاستثمار السياحي في المنطقة رغم تراجعه على مستوى العالم خلال الفترة ، إذ بلغ الاستثمار السياحي الأجنبي المباشر عالميا نحو 9.5 مليار دولار خلال العام الماضي ، مقارنة بنحو 16.4 مليار دولار في 2020 ، مواصلة بذلك التراجع للعام الثالث متأثرة بضغوط الجائحة.
وبذلك يبلغ نصيب المنطقة نحو 17 في المائة من إجمالي الاستثمار السياحي الأجنبي المباشر على مستوى العالم ، وذلك من خلال 46 مشروعا ، مقارنة بـ 25 مشروعا في 2020. فيما يأتي الاستثمار الأجنبي في السعودية من خلال ستة مشاريع، ما يعني استحواذ السعودية على 13 في المائة من مشاريع المنطقة.
************************************
أبوظبي/ اختتمت مؤخرا بأبوظبي فعاليات منتدى الأعمال الإماراتي البلغاري ، الذي أكد على تعزيز العلاقات بين البلدين ، ونسج مزيد من الشراكات الاقتصادية الثنائية عبر تحفيز الاستثمارات في عدد من القطاعات الحيوية.
وتم خلال المنتدى تسليط الضوء على الامكانيات والتوجهات الرئيسية التي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين ، فضلا عن تقديم عروض حول أبرز فرص الاستثمار في قطاعات التكنولوجيا المالية ، والبناء والتشييد ، والدفاع ، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصناعة.
كما تم خلال المنتدى الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ، استعراض المشهد الاقتصادي في كلا البلدين ، وإجراء عدد من اللقاءات الثنائية بين مسؤولين ورجال أعمال ومستثمرين من كلا الجانبين.
وتعتبر الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لبلغاريا بين دول مجلس التعاون الخليجي حيث استحوذت على أكثر من 25 في المائة من تجارتها مع دول المجلس في العام 2021 .
