النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الإثنين 08 غشت:

 

الاتحاد الأوروبي:

 

– تبقى أطنان من البرتقال مكدسة في حاويات عالقة بالموانئ الأوروبية حيث تتعفن وسط نزاع تجاري بين جنوب إفريقيا والاتحاد الأوروبي حول قواعد الاستيراد.

 

وقدمت جنوب إفريقيا، ثاني مصدر للحوامض في العالم بعد إسبانيا، شكوى إلى منظمة التجارة العالمية الشهر الماضي بعدما أقر الاتحاد الأوروبي شروطا صحية جديدة يعتبر المنتجون أنها تهدد استمراريتهم.

 

ودخلت التدابير الجديدة حيز التنفيذ في يوليوز، فيما كانت سفن تنقل مئات الحاويات المحملة بالفاكهة من جنوب إفريقيا إلى أوروبا في عرض البحر، ما أدى إلى احتجازها عند وصولها بحسب الجمعية الجنوب إفريقية لمنتجي الحوامض.

 

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية، جاستن تشادويك، في تصريح صحفي “إنها كارثة تامة ومطلقة”، مضيفا أن “أطعمة ذات نوعية استثنائية ولا تطرح أي خطر تبقى عالقة هنا (…) إنها حقا كارثة”.

 

ويفرض الاتحاد الأوروبي معالجة البرتقال المعد للاستهلاك في أوروبا بواسطة التبريد الشديد وإبقاءه لمدة 15 يوما في درجات حرارة لا تتعدى درجتين مئويتين، وهو ما يعتبره المنتجون الجنوب إفريقيون غير ضروري، إذ يملك بلدهم وسائل موجهة بصورة أكثر دقة لمنع تلوث الفاكهة بالطفيليات.

 

وتؤكد جنوب إفريقيا في شكواها أن مطالب الاتحاد الأوروبي “لا تستند إلى معطيات علمية” بل هي “تمييزية” ومبالغ بها. وهي تولد ضغطا إضافيا لقطاع يواجه بالأساس وضعا صعبا.

 

=================

 

سويسرا:

 

– توقع كبير خبراء الاقتصاد في الحكومة السويسرية ألا تشهد البلاد ركودا هذا العام، على الرغم من مخاطر النقص في إمدادات الطاقة.

 

وقال كبير خبراء الاقتصاد في الحكومة السويسرية إريك شايديغر في تصريح لصحيفة “زونتاغتسايتونغ” إن الاقتصاد السويسري “بحالة جيدة” على الرغم من تداعيات الحرب الدائرة في أوكرانيا على أسعار الطاقة.

 

وقال إنه يتعين على الشركات أن تتهيأ لاحتمال مواجهة نقص في إمدادات الطاقة خلال أشهر الشتاء.

 

وتابع “قد يتعين علينا أن نجري مراجعة لتخفيض توقعاتنا الاقتصادية للعام المقبل. ستنشر التوقعات المراجعة في 20 شتنبر. لكن لا نتوقع ركودا اقتصاديا هذا العام”.

 

وأضاف “نواجه مخاطر نقص حاد في إمدادات الطاقة في الشتاء. إذا استمرت اضطرابات الإنتاج في الاتحاد الأوروبي وعانينا نحن من نقص في الغاز، يصبح الأمر إشكاليا”.

 

وتوقع أن تسجل البلاد في “السيناريو السلبي” في العام 2023 “صفر نمو بدلا من نمو بنحو 2 بالمائة”.

 

وعلى الرغم من مخاطر النقص في إمدادات الطاقة وتداعيات الحرب الدائرة في أوكرانيا، استبعد شايديغر أن تواجه سويسرا أزمة اقتصادية خطيرة.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...