خلق أرباب العمل في الولايات المتحدة عددا من فرص العمل أكبر بكثير مما كان متوقعا في يوليوز، حيث انخفض معدل البطالة إلى مستوى يعادل مستويات ما قبل الجائحة عند 3.5 في المائة، ما يقدم أقوى مؤشر حتى الآن على عدم دخول الاقتصاد في حالة ركود، ويؤجج رفع أسعار الفائدة.
وقالت وزارة العمل في تقرير التوظيف، الذي يحظى بمتابعة كبيرة، إن الوظائف في القطاعات غير الزراعية ارتفعت بواقع 528 ألف وظيفة الشهر الماضي، وتم تعديل بيانات يونيو بالزيادة لتظهر إضافة 398 ألف وظيفة بدلا من 372 ألفا، كما ورد سابقا.
وكان اقتصاديون قد توقعوا ارتفاع الوظائف بواقع 250 ألف وظيفة، وتراوحت التقديرات من 75 ألفا إلى 325 ألفا، ولم يتغير معدل البطالة وظل عند 3.6 في المائة.
ورسم تقرير التوظيف صورة لاقتصاد نشيط إلى حد ما على الرغم من الانكماش المتتالي في أرباع الناتج المحلي الإجمالي، فيما تراجع الطلب على اليد العاملة في القطاعات الحساسة لتغير سعر الفائدة مثل الإسكان والتجزئة، لكن شركات الطيران والمطاعم لا تجد ما يكفيها من العمال.
———————
أكد وزير الزراعة والتنمية القروية المكسيكية، فيكتور مانويل فيلالوبوس أرامبولا، أن الحكومة تخطط لزيادة إنتاج المنتجات الزراعية والغذائية بنسبة 4.6 في المائة بحلول نهاية العام.
وقال الوزير، خلال تقديم تحديث للإجراءات التي نفذتها الحكومة لمكافحة التضخم، أن الزيادة تهم 13 منتجا رئيسيا في سلة الغذاء للأسر المكسيكية، في خطوة لتحقيق الاكتفاء الذاتي وخفض الاعتماد على الواردات.
وأضاف المسؤول أن قطاع الثروة الحيوانية سيعرف بدوره زيادة في الإنتاج بنسبة 2.4 في المائة، وخاصة إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء ومنتجات الحليب والألبان، التي سجلت زيادة طفيفة في الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن إجمالي إنتاج الثروة الحيوانية والسمكية في العام الماضي بلغ 129 مليونا و473 ألفا وهو ما لم يكن كافيا لتغطية الطلب المحلي، متوقعا تسجيل إنتاج يبلغ 134 مليون طن في السنة الحالية.
