لم يحل البعد الجغرافي دون تحقيق التقارب المنشود، حيث أصبحت البرازيل في السنوات الأخيرة أحد الشركاء الرئيسيين للمغرب بفضل دينامية سياسية واقتصادية ما فتئت تتعزز باستمرار.
وتميزت الأشهر القليلة الماضية بتبادلات مكثفة بين المسؤولين المغاربة والبرازيليين للحفاظ على زخم التعاون الثنائي وتعزيزه ووضع إطار ملائم لتوسيعه ليشمل جميع المجالات.
إلى جانب التقارب السياسي الذي تنشده وترعاه قيادة البلدين، نمت التجارة منذ عام 2016 وحطمت رقم ا قياسيا سنة 2021، حيث بلغ حجم التجارة ما يقرب من 3 مليارات دولار.
ووصلت الصادرات المغربية إلى مستوى غير مسبوق: حوالي 2 مليار دولار.
