الوطن ليس مادة للتجريب الإعلامي ولا نقبل أن يتحول النقد إلى طعن في الظهر
ليس من باب المزايدة في الوطنية، ولا من منطق تكميم الأفواه، أن يُطرح اليوم سؤال جوهري حول حدود النقد ومسؤولية الكلمة حين تصدر عن إعلامي مغربي يختار منبرا أجنبيا ليجعل من بلده ومنتخبه ومؤسساته مادة للتشكيك والسخرية وبث الإحباط. الفرق بين…
اقرأ أكثر...
اقرأ أكثر...


