مراكش- آسفي .. نحو إعداد تصميم مديري جهوي للتكوين المستمر

العالم24 – مراكش

عقدت اللجنة الجهوية المكلفة بإعداد التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر، اليوم الخميس، ب”دار المنتخب” بمراكش، التابعة لمجلس جهة مراكش – آسفي، أول اجتماع لها، وذلك في إطار تنزيل الاختصاصات الذاتية للجهة في علاقة بالتكوين المستمر. ويأتي هذا الاجتماع طبقا للمرسوم رقم 2.16.297 الصادر في 23 رمضان 1437 (29 يونيو 2016)، والذي ينص على إعداد التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر، الذي يأخذ أشكالا مختلفة، من قبيل تنظيم ندوات ولقاءات، وحلقات وورشات، والتكوين عن بعد، كما يمكن أن تشمل زيارات ميدانية مرتبطة بموضوع التكوين.

وألقى المدير العام لمصالح مجلس جهة مراكش – آسفي، السيد إبراهيم السبيع، خلال هذا اللقاء، الذي حضره رؤساء وممثلو مجالس العمالات والأقاليم الواقعة بتراب الجهة، وممثلو عمال العمالات والأقاليم، ورؤساء الجماعتين اللتين تضمان أكبر عدد من السكان على مستوى كل إقليم، عرضا حول التكوين المستمر من خلال القوانين التنظيمية للجماعات الترابية.

وتناول السيد السبيع في العرض مجموعة من المعطيات، تهم التعريف بالتصميم المديري للتكوين المستمر بالجهة، والذي يعد وثيقة جهوية تحدد انطلاقا من التشخيص الأولي لمؤهلات أعضاء المجالس، ومدى القيمة المضافة لهذا التصميم في الرفع من قدرات الأعضاء.

وتطرق العرض، أيضا، إلى مقاربة إعداد التصميم الجهوي وفقا للخصوصيات التنموية والسوسيو – ثقافية، التي تتجاوب مع تنمية مؤهلات المستفيدين، إلى جانب إبراز أهمية مشاركة وانخراط المنتخبين في عملية رصد الحاجيات وربطها بالمهام المنوطة بهم، وجعل مخرجات التصميم بوصلة لإعطاء العنصر البشري المكانة اللائقة.

من جهتها، قالت النائبة السادسة لرئيس مجلس جهة مراكش – آسفي، والمكلفة بقطاع التكوين المستمر والتكوين المهني، السيدة زبيدة الرويجل، في تصريح لقناة (إم 24) التابعة للمجموعة الإعلامية لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الاجتماع، الذي يعد الأول للجنة الجهوية المكلفة بإعداد التصميم المديري، يدخل في إطار تنزيل الاختصاصات الذاتية للجهة وعلاقتها بالتكوين المستمر، وهو لقاء مؤطر كذلك بالمرسوم التطبيقي رقم 2.16.297، وينبني على مقاربة تشاركية تعتبر الجهة هي المشرفة على التصميم، بشراكة مع جميع المكونات الترابية.

وأوضحت السيدة الرويجل، في هذا الإطار، أن اللجنة هي التي تشرف على إعداد برنامج التصميم المديري، وكذا تتبعه وتنفيذه، مضيفة أنها تضم في عضويتها رؤساء المجالس الإقليمية بالجهة، وممثلي عمال الأقاليم، ورئيسي الجماعتين الترابيتين الأكثر عددا من حيث السكان في كل إقليم.

وأشارت إلى أن جهة مراكش – آسفي تعد جهة رائدة في مجال التكوين المستمر، نظرا لتوفرها على مؤسسة ذات خبرة في هذا المجال، هي “دار المنتخب”، التي فعلت على مستوى تراب الجهة في تكوين وتقوية قدرات المنتخبين، كفاعل محوري في التنمية المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن التصميم المديري الجهوي للتكوين المستمر، الذي يتعين أن يرتكز على معايير القرب في رصد المتطلبات وبرمجة التكوين، وتنويع مضامين التكوين عند وضع البرامج، وربطه بآليات تقييم برامج التكوين، يرمي إلى جعله رافعة أساسية لتطوير أداء الجماعات الترابية، وتحويلها من إدارة للتدبير اليومي إلى إدارة مهمتها تحقيق الأهداف المنتظرة من برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...