العالم 24 – الرياض
تواصل الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، الأعمال الميدانية لمشروع تعداد المملكة 2022 من خلال مرحلة تحديث العناوين، بمشاركة 14 ألف مراقب وباحث ميداني سعودي.
وحددت الهيئة العامة للإحصاء، أربع مراحل لخطة التعداد السكاني شملت إطلاق مرحلة العد التجريبي، تلتها مرحلة تحديث العناوين، ثم العد الفعلي في 10 مايو 2022 لمدة 5 أسابيع والتي سيصل عدد المراقبين فيها إلى 40 ألفا، ثم نشر تقارير التعداد في الربع الرابع من هذا العام. وكانت الهيئة قد أكدت أن مخرجات “تعداد السعودية 2022” ستسهم بشكل كبير في تخطيط المدن وتطوير الخدمات العامة، مثل النقل والتعليم والإسكان والرعاية الصحية وغيرها، مضيفة أن نتائج التعداد السكاني من بيانات إحصائية تفصيلية ستكون أساسا ومرجعا لص ناع القرار في تخطيط وتطوير الخدمات العامة والسياسات الخاصة بالعمل والتدريب والاستثمار وتخطيط وتطوير البرامج التنموية، والمخططات العمرانية للمدن، وتوزيع الميزانيات بين المناطق الإدارية، حسب الاحتياج. وقال وزير الاقتصاد والتخطيط رئيس مجلس إدارة هيئة الإحصاء، فيصل الإبراهيم، في تصريحات صحفية، مؤخرا، إن برنامج التعداد العام للسكان والمساكن، الذي تنفذه الهيئة كل عشر سنوات، يعد ركيزة أساسية في مدخلات التخطيط ورسم السياسات لتحقيق مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، حاثا السكان كافة على المشاركة في التعداد؛ بوصفه واجبا وطنيا ومسؤولية مجتمعية، وذلك عبر الإدلاء بالبيانات المطلوبة بكل دقة، والتعاون مع الباحثين الميدانيين.
وكشف عن أن “تعداد 2022” يتميز بتوفير خيار العد الذاتي الذي ي مكن من خلاله استيفاء بيانات استمارة التعداد إلكتروني ا عن طريق بوابة الهيئة على الإنترنت دون الحاجة إلى زيارة الباحث الميداني، في حين ستستمر مشاركة الباحثين الميدانيين للتأكد من شمول التعداد لجميع شرائح المجتمع من مواطنين ومقيمين داخل السعودية.
ووفق تقرير صادر عن الهيئة العامة للإحصاء في السعودية في يونيو الماضي، فقد تخطى سكان السعودية مستوى الـ 35 مليون نسمة بنهاية النصف الأول من العام 2020 عند 35,013,414 نسمة، فيما لم يكشف التقرير عن توزيع السكان ما بين السعوديين والأجانب، حيث لم تظهر تقارير الهيئة منذ العام 2018 عدد الأجانب، والذين قدرتهم بنحو 12.6 مليون أجنبي يشكلون 38 في المئة من سكان السعودية.
