فاطمة الزهراء المنصوري تشكو من مساطر التعمير

العالم24 – الرباط

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الأسبوع الصحفي”، التي ورد بها أن فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، كشفت أن قطاع التعمير يعاني من إكراهات عديدة بسبب المساطر المعقدة، حيث إن التصديق على وثيقة واحدة يتطلب 33 متدخلا ليعطي وجهة نظره فيها. وبعد المصادقة، يلزم الحصول على 113 توقيعا.

وأضاف الخبر أن المنصوري طالبت بإعادة النظر في هذه المنظومة ومنح الوثائق بشكل أكثر مرونة من أجل تحفيز الاستثمار، مشيرة إلى أن “معدل إنتاج هذه الوثائق يتطلب ست سنوات، في حين أن الوثائق عمرها 10 سنوات فقط؛ لذلك، فالتخطيط العمراني لا يتلاءم مع الواقع، قائلة: “إنه في الوقت الذي يتطور فيه الاقتصاد والاستثمارات، تبقى الوثائق جامدة”.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أعلنت عن عزمه مغادرة الأمانة العامة لـ”السنبلة” وإلقاء خطابه السياسي الأخير أمام مناضلي ومناضلات الحزب، والذي سيكون تقييما لأكثر من 60 سنة من تاريخ الحزب.

“الأسبوع الصحفي” تطرقت، أيضا، لمغادرة عمار سعيداني، الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائرية، للمغرب في اتجاه العاصمة البريطانية لندن للعيش فيها.

ونسبة إلى مصادر إعلامية فإن سعيداني قرر مغادرة المغرب خوفا من مطاردته من قبل استخبارات الجزائر، خاصة بعد أن تداولت مواقع عديدة تفاصيل حياته بالمغرب؛ وهو ما دفعه إلى البحث عن بلد آخر للاستقرار فيه رفقة عائلته.

ومع المنبر الإعلامي نفسه الذي نشر أن العديد من المواطنين شاهدوا، يوم 28 يناير الماضي، موكب المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، يمر من إشارة المرور الحمراء دون أن يتوقف بها إلى جانب العديد من المواطنين الذي كانوا ينتظرون الضوء الأخضر؛ بل إن موكب الوزير كاد أن يصدم بعض المواطنين بسبب السرعة التي كان يسير بها، وبهذا يكون المسؤول الحكومي قد أعطى نموذجا واضحا عن خرق القانون الذي كان من المفروض أن يطبقه على نفسه.

“الوطن الآن” تطرقت لقصص بعض محاربات ومحاربي السرطان شعارهم المشترك هو الانتصار على المرض، مشيرة إلى أن مراكز السرطان العمومية والخاصة تستمر في المواجهة والعلاج رغم الإكراهات وارتفاع كلفة العلاج في مواجهة مرض السرطان.

في السياق نفسه، أفاد محمد شروق، رئيس جمعية “نحن والسرطان”، بأن السرطان الحقيقي هو أن يعجز المريض عن أداء ثمن فحص سيني “سكانير”، وأن يؤجل العلاج بسبب عجزه عن جمع مبلغ يشتري به دواء بآلاف الدراهم، وأن السرطان الحقيقي هو الذي يصيب مواطنين في المناطق المعزولة التي لم يصلها الطبيب بعد.

وقال خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في جلسة برلمانية، إنه يستحيل علاج مرضى السرطان بشكل مجاني حاليا. واعتبر أن الدعوة إلى توفير علاج مجاني لمرضى السرطان غير ممكنة؛ لأن الأمر سيتسبب في إثقال كاهل القطاع الصحي، معتبرا أن الحل الوحيد يبقى في التغطية الصحية الشاملة.

وأفادت نجية الحميدي، رئيسة جمعية بسمة لمرضى السرطان بصفرو، بأن أهداف الجمعية كثيرة؛ من بينها المساهمة في التقليص من خلال إعطاء دروس للنساء في وضعية صعبة حتى يتمكن من تكوين مهني يخول لهن الحصول على دخل قار، في إطار اهتمام الجمعية بالمرأة والطفل.

وأضافت الحميدي أنها أخذت، بعدما أصيبت بداء السرطان سنة 2017، عهدا على نفسها بأنه عندما تتحسن حالتها ستقوم بتأسيس جمعية تعنى بمرضى السرطان، للإنصات إليهم والدفاع عنهم.
من جانبه، قال سعيد ياسين، رئيس جمعية لمرضى السرطان بكلميم، إن إحداث مركز للأنكولوجيا بمدينة كلميم عاصمة جهة كلميم واد نون يشكل مطلبا أساسيا للتخفيف من معاناة المصابين بداء السرطان الذي يتزايد عددهم سنة بعد أخرى.

أحمد الأزهر، رئيس جمعية لإيواء مرضى السرطان، أورد أن جمعيات السرطان تتابع بقلق “انعدام” بعض أدوية علاج الأشخاص الذين يعانون من المرض، حيث أدى الانقطاع عن العلاج إلى تدهور وضعيتهم الصحية ووفاة آخرين منهم.

وإلى “المنعطف” التي نشرت أن مجموع المعتقلين الاحتياطيين بالدائرة القضائية بلغ 12 ألفا و468 شخصا، أي ما نسبته 20.86 في المائة من مجموع الأشخاص المقدمين المشتبه فيهم.

وأبرز عبد العزيز راجي، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، خلال جلسة رسمية لافتتاح السنة القضائية 2022، أن قضاة النيابة العامة قاموا بأكثر من ألف 300 زيارة لمخافر الشرطة القضائية ولمستشفى الأمراض العقلية والنفسية ولمؤسسات سجنية.

وورد ذات الأسبوعية أن المحكمة الدستورية قضت بعدم قبول عريضة الطعن التي تقدمت بها فطومة توفيق الرامية إلى إلغاء انتخاب كل من سميرة قصيور وريم شباط، نجلة حميد شباط، عضوتين بمجلس النواب على إثر الاقتراع الذي أجري في 8 شتنبر 2021 بالدائرة الانتخابية الجهوية “فاس ـ مكناس”، جهة فاس، مكناس.

وجاء ضمن مواد “المنعطف”، أيضا، أن السلاليين يتدارسون قضايا الجماعات السلالية في ظل تنزيل القوانين المستحدثة لتمكين ذوي الحقوق من الاستفادة من هذه الأراضي التي تشغل مساحة 15 مليون هكتار. كما تناول المجتمعون حصيلة الهيئة الوطنية للجماعات السلالية والاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر الوطني المقبل.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...