أوزين يراهن على مشروع “الولاء للتنظيم” لقيادة حزب الحركة الشعبية

العالم24 – الرباط

يستعد محمد أوزين، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، لتقديم عرض سياسي عنونه بـ “مشروع التحول من الولاء للزعيم إلى الولاء للتنظيم” وذلك في إطار التنافس على منصب الأمانة العامة للحزب، مؤكدا في سياق حديثه مع  عن ترشحه “لن أقدم للمناضلين اسمي لأنهم يعرفونه، لكنني سأقدم مشروعا”.

وقال أوزين في تصريح للجريدة إن النقاش اليوم بالحزب لا ينبغي أن يتمحور حول الأشخاص بقدر ما يتعين أن يتوجه نحو بلورة مشروع سياسي جديد، واستغلال محطة المؤتمر الوطني المقبل لمأسسة عمل الحركة الشعبية لإخراجه من قوقعة الولاء للزعيم.

وزاد أوزين المعروف بقربه من الأمين العام الحالي محند العنصر، و”مستشاره الأول”، “إن الحزب في حاجة لشخصية بإمكانها قيادته ليكون البديل في ظل مشهد سياسي يعرف تراجعا للعمل الحزبي، واستقالة المثقفين والمفكرين، وعزوف المواطن عن السياسة.

وأضاف المتحدث ذاته “نحن بحاجة إلى من سيصنع المواقف، ويموقع الحزب في القضايا المهمة للمواطن، بالإضافة إلى إحياء الفكرة الأساسية التي بنيت عليها إيديولوجية التنظيم والمتعلقة بمقاومة التهميش”.

وتابع الوزير السابق “إن العرض السياسي الذي سيكون مغريا وتنافسيا خلال هذه المرحلة، هو العرض الذي سيقدم للمناضلين آليات استقطاب وجوه جديدة، وتوسيع قاعدة التنظيم، كي لا يظل الحزب مجرد مؤسسة تؤثث المشهد السياسي”.

ويأتي حديث أوزين عن “العرض السياسي المغري” كما وصفه، في وقت يدافع أعضاء بالمكتب السياسي للحزب عن فكرة التوافق خارج أجهزة الحزب، وترشيح اسم واحد توافق عليه “سواري الحزب” كما وصفها قيادي بارز في “السنبلة”.

ويفضل داعمو فكرة التوافق عدم لجوء قيادات الحزب التي تملك حظوظا لنيل منصب الأمانة العامة، لتقديم ملفات الترشيح، بشكل منفرد، وإنما دعم مرشح متفق حوله، وذلك لتجنب أي تصدع وانشقاق لا تتحمله بنية حزب أحرضان.

وسبق لأوزين أن وقع في خلافات داخلية مع بعض أعضاء حزبه، ومع قيادات شابة بالحزب المذكور كانت قد اتهمته بمحاولة بسط نفوذه على شبيبة الحزب، والسعي لفرض مرشحه على مؤتمر الشبيبة.
ومن المرتقب أن تنعقد أجهزة الحزب التقريرية خلال شهر مارس المقبل، من أجل تشكيل اللجنة التحضيرية، وإعداد أوراق المؤتمر الوطني الرابع عشر.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...