وزيرا خارجية الصين وروسيا يبحثان هاتفيا الوضع في كازاخستان

العالم24 – بكين

أجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس الاثنين، اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، لبحث الوضع في كازاخستان التي تشهد اضطرابا داميا.

وقال وانغ إنه على الصين وروسيا، بصفتهما عضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي وجارتين صديقتين لدول آسيا الوسطى، “منع اندلاع الفوضى أو الحرب في آسيا الوسطى”.

وأضاف أنه يتعين على الجانبين مواصلة تعميق التنسيق والتعاون، و”معارضة تدخل القوى الخارجية في الشؤون الداخلية لدول آسيا الوسطى، ومنع الثورات الملونة والتمرد من جانب القوى الثلاث المتمثلة في الإرهاب والانفصالية والتطرف”.

وأشار إلى أن البلدين يدعمان منظمة شانغهاي للتعاون ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي لتعزيز التنسيق والتعاون من أجل التصدي المشترك للتحديات المختلفة للأمن الإقليمي، مضيفا أنه يتعين على الجانبين إفساح المجال كاملا لمكامن قوة كل منهما ومساعدة دول آسيا الوسطى في مكافحة الوباء وتطوير اقتصاداتها والسعي جاهدين للقضاء على التربة الخصبة للاضطرابات في المجتمع. وذكر وانغ أن الرئيس الصيني شيجينبيغ بعث برسالة شفهية إلى توكاييف، أعرب فيها علنا عن “معارضة الصين الحازمة لأي محاولة من قبل قوى خارجية لإثارة الاضطرابات والتحريض على ثورات ملونة في البلاد”.

ولفت إلى أن الجانب الصيني “يتفق مع تقييم الرئيس توكاييف حول طبيعة أعمال الشغب في كازاخستان ويدعم منظمة معاهدة الأمن الجماعي في مساعدة البلاد على محاربة القوى الإرهابية العنيفة ولعب دور إيجابي في استعادة الاستقرار فيها على أساس احترام سيادة البلاد”.

ومن جهته، أطلع لافروف وانغ على تقييم الوضع في كازخستان خلال جلسة خاصة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. وقال إن “المعلومات المتزايدة تظهر بوضوح أن الفوضى الحاصلة حاليا في كازاخستان هي أعمال شغب خططت لها بدقة قوى خارجية، وهو رأي يشاطره فيه الرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف نفسه”.

وأشار لافروف إلى أنه بناء على طلب كازاخستان، أرسلت منظمة معاهدة الأمن الجماعي قوات حفظ سلام لاتخاذ إجراءات، وتحسن الوضع في كازاخستان بشكل ملحوظ.

وأعلن الرئيس الكازاخستاني، اليوم الثلاثاء، أن قوات عسكرية بقيادة روسية انتشرت في كازاخستان عقب اضطرابات دامية، ستبدأ مغادرة هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى في غضون يومين، مضيفا أن الانسحاب لن يستغرق أكثر من عشرة أيام.

وقال توكاييف إن “المهمة الرئيسية لقوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي أ نجزت بنجاح”.

وأضاف “في غضون يومين سيبدأ انسحاب تدريجي لكتيبة حفظ السلام المشركة التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. ولن تستغرق عملية انسحاب الكتيبة أكثر من عشرة أيام”. وجاءت تصريحاته أمام الحكومة والبرلمان في مؤتمر عبر الفيديو.

وأ رسلت القوة المتعددة الجنسيات وقوامها 2000 عنصر إلى كازاخستان في ذروة الأزمة الأسبوع الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين معارضي الحكومة وقوات الأمن وعمليات نهب في ألماتي، كبرى مدن البلاد.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...