نشرة المال والأعمال العربية

العالم 24 – الرياض

نما الاقتصاد السعودي “الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الثابتة” 7 في المائة خلال الربع الثالث من العام الجاري على أساس سنوي، وهي أسرع وتيرة نمو خلال تسعة أعوام ونصف “أي منذ الربع الأول من 2012 عندما نما بنسبة 8.7 في المائة”، وذلك وفق بيانات رسمية.

وتجاوز نمو الناتج المحلي في الربع الثالث التقديرات السريعة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في السابق، التي قدرت النمو عند 6.8 في المائة. وجاء الارتفاع خلال الربع الثالث بشكل رئيسي من نمو القطاع النفطي 9.3 في المائة على أساس سنوي، بسبب رفع الإنتاج السعودي لمواجهة الطلب المتزايد على النفط في ظل التعافي العالمي من جائحة كورونا.

ويندرج ارتفاع إنتاج النفط السعودي ضمن اتفاق تحالف “أوبك +” لزيادة الإنتاج تدريجيا بعد الخفض التاريخي الذي بدأ في مايو 2020 بواقع 9.7 مليون برميل يوميا.

ويعد نمو القطاع النفطي في الربع الثالث على أساس سنوي، الأعلى خلال عشرة أعوام ونصف “أي منذ الربع الأول 2011 عندما نما 20.7 في المائة”.

كما ارتفع القطاع غير النفطي في الربع الثالث من العام الجاري على أساس سنوي بمقدار 6.3 في المائة، وذلك مع تطوير القطاع نتيجة التركيز عليه ضمن برامج رؤية 2030 الهادفة إلى تنويع الاقتصاد المحلي، فيما نما القطاع الحكومي 2.7 في المائة على أساس سنوي.

وعلى أساس ربعي، صعد الناتج المحلي بالأسعار الثابتة 5.7 في المائة، نتيجة نمو القطاع النفطي 12.7 في المائة، والقطاع غير النفطي 2.6 في المائة، والقطاع الحكومي 1.1 في المائة.

وتشير البيانات إلى طفرة كبيرة قادمة في نمو الناتج المحلي أو الاقتصاد السعودي في ظل تعافي الأنشطة الاقتصادية المكونة للقطاع غير النفطي وتطوير القطاع الخاص كركيزة أساسية للنمو الاقتصادي واستعادة القطاع النفطي عافيته بعد تجاوز تداعيات كورونا وبدء زيادة إنتاج المملكة ضمن تحالف “أوبك +”، وفي ظل التوقعات المتزايدة بارتفاع الطلب على الخام العام المقبل.

ويضاف إليها التحسن المتوقع، الذي بدأ فعليا، في الميزان التجاري السعودي، والتحسن المتوقع في سلاسل الإمداد العالمية، ما سينعكس إيجابيا على الاقتصاد المحلي.

وتتوافق هذه التوقعات مع توقعات وزارة المالية السعودية بنمو الاقتصاد المحلي 7.4 في المائة خلال العام المقبل، وهو أعلى نمو خلال 11 عاما “أي منذ النمو البالغ 10 في المائة خلال 2010”.

بيروت/ أعلنت شركة “طوطال” الفرنسية، عن استعدادها لتزويد لبنان بالغاز السائل والبنى التحتية اللازمة لتخزينه وضخه.

وذكر بيان لوزارة الطاقة والمياه أن الوزير وليد فياض، الذي يزور فرنسا حاليا التقى رئيس مجلس إدارة “طوطال” باتريك بوياني، وبحث معه “سبل تفعيل وجود الشركة في لبنان”.

وأضاف المصدر أن بوياني أعرب عن استعداد الشركة لتزويد لبنان بالبنى التحتية اللازمة لتخزين وضخ الغاز السائل، وتأمينه بناء على اتفاقيات طويلة الأمد.

—————— -/ ارتفع سعر الدولار مقابل الليرة اللبنانية إلى مستوى قياسي، أمس الثلاثاء، متجاوزا لأول مرة 28 ألف ليرة.

ووفق بيانات التداول في السوق السوداء، تراوح سعر صرف الدولار بين 28.100 ألف ليرة للبيع و28.150 ألفا للشراء.

وكان بنك لبنان المركزي قد رفع، الخميس الماضي، سعر صرف سحوبات المودعين من حساباتهم بالدولار، من 3900 ليرة للدولار إلى 8000 ليرة.

—————————— -عمان / أعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني ، ناصر الشريدة ، تراجع معدل البطالة في المملكة إلى 23.2 في المائة في الربع الثالث من العام الحالي ، وبواقع 1.6 في المائة مقارنة مع الربع الثاني من العام ذاته.

وأوضح الشريدة ، خلال اجتماعه مع لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب ، أن معدل البطالة بين الشباب تراجع إلى 44.9 في المائة خلال الربع الثالث من 2021 ، مقارنة مع 48.5 في المائة في الربع الذي سبقه .

وبحسب بيانات لدائرة الإحصاءات العامة ، بلغ معدل البطالة في الأردن في الربع الثاني من هذا العام 24.8 في المائة ، بانخفاض مقداره 0.2 نقطة مئوية عن الربع الأول ، وبارتفاع مقداره 1.9 نقطة مئوية عن الربع الثاني من عام 2020 .

————————–

الدوحة / وقعت هيئة المناطق الحرة – قطر، أمس مع الشركة العالمية /سيتي نيون القابضة/ ، ومقرها الرئيسي في سنغافورة ، المتخصصة في التكنولوجيا الحديثة لتصميم وتصنيع الروبوتات والمعدات للأنشطة الترفيهية، اتفاقية شراكة استراتيجية ، لتأسيس منشأة في المناطق الحرة تلبي احتياجات أسواق التكنولوجيا الترفيهية المتنامية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا .

ووقع اتفاقية الشراكة كل من ليم مينغ وي، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة- قطر، وفيروز صديقي، المديرة العامة لشركة /سيتي نيون – الشرق الأوسط /، وذلك في منطقة راس بوفنطاس الحرة بقطر.

وتدعم اتفاقية الشراكة ، وفق الهيئة ، رؤية قطر الوطنية 2030 ، التي تهدف إلى بناء اقتصاد معرفي ، وتعزيز التنويع الاقتصادي، حيث يساهم تأسيس المنشأة الجديدة ، في توسيع قاعدة أصحاب المهارات في قطر ، ودعم التحول الرقمي للدولة بشكل عام .

وتشمل المنشأة الجديدة والتي سيتم بناؤها على مساحة 15 ألف متر مربع في منطقة راس بوفنطاس الحرة، مركزا دوليا للتجارب والتكنولوجيا الترفيهية، ومختبرا للبحث والتطوير يركز على الابتكار ، وورشة لإنتاج الروبوتات و”الأنيماترونكس”، وصالة للعرض .

وتقدم شركة /سيتي نيون / ، تجارب فريدة في قطر مشابهة لمشاريعها في جميع أنحاء العالم، مثل معرض فيلم “جوراسيك وورلد” في مدينة تشنغدو الصينية، ومعرض “آفينجرز ستيشين” في مدينة لاس فيغاس.

ورحب ليم مينغ وي، بالمناسبة، بهذه الشراكة ، مشيرا إلى أن فتحها لأول منشأة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط في المناطق الحرة، يشكل دليلا ملموسا على المزايا التنافسية للمناطق الحرة ، والمسار المتميز لقطاع التكنولوجيا الترفيهية والسياحة في قطر والمنطقة عموما .

وأوضح أن المناطق الحرة توفر بيئة مثالية للشركات العالمية والمحلية التي تمتلك المهارات والإبداع ، للإسهام في بناء مستقبل أفضل.

ومن جانبه، أشاد رون تان، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والمدير التنفيذي لمجموعة /سيتي نيون/ ، بالعمل مع هيئة المناطق الحرة ـ قطر، لتسريع خطط الشركة في التوسع في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، التي تعد سوقا استراتيجية مهمة ، مما سيمكن /سيتي نيون / من لعب دور محوري في التعامل مع الأسواق التي تخطط لخدمتها .

جريدة إلكترونية مغربية

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...