سلطات القنيطرة تمنع وقفة “تضامنية” مع بيت مشمع لعضو بـ”الجماعة”

منعت السلطات في مدينة القنيطرة صباح اليوم السبت، وقفة تضامنية مع بيت مشمع بالمدينة تابع لأحد أعضاء جماعة العدل والاحسان، نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة.

ونقل موقع الجماعة أن القافلة التي ضمّت وجوها مدنية وحقوقية وطنية بارزة ومعروفة، تعرضت للحصار والتطويق فور وصولها إلى الحي الذي يوجد فيه البيت المشمع لمالكه علي تيزنت، إذ تعذر عليها الوصول إلى البيت بعد أن وجدت كل الشوارع والأزقة مطوقة وممنوعا دخولها وسط حضور أمني كثيف.

وفي هذا الصدد ندّد عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أبو الشتاء مساعيف محمل المسؤولية للدولة بخصوص هذا المنع الذي لا يتأسس على أي سند.

من جانبه سجل الحقوقي عبد الرزاق بوغنبور أن البيت واحد من البيوت العديدة المشمعة داخل المغرب، مشددا على أن “قرار تشميع هذه البيوت لا سند له ويؤكد أننا في دولة تنتقم من المواطنين المعارضين للواقع الحقوقي والسياسي”.

أما عبد الإله بن عبد السلام فذكر بأنهم حضروا من هيئات حقوقية ونقابية وسياسية مغربية متنوعة“للتضامن مع جماعة العدل والإحسان فيما تتعرض له من تضييقات بخصوص ممارسة حقوقها المضمونة بموجب الدستور وبموجب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

واستنكر بنعبد السلام المنع الذي لا أساس قانوني له، منوها بوجود أحكام قضائية تُقرّ أن الوقفات لا تحتاج إلى إشعار أو ترخيص أو تصريح، معتبرا أننا نعيش في “دولة لا قانون وليس دولة القانون مادامت لا تحترم حقوق مواطنيها.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...