الصين/معرض/صفقات
-/ أفاد نائب مدير هيئة معرض الصين الدولي للاستيراد، سون تشنغهاي، أنه تم التوصل إلى صفقات مبدئية بقيمة 70,72 مليار دولار لشراء سلع وخدمات لمدة عام واحد في معرض الصين الدولي الرابع للاستيراد الذي اختتم يوم الأربعاء في شنغهاي.
ويعد معرض الصين الدولي للاستيراد هذا العام الأول من نوعه الذي يقدم معرضا للبلدان عبر الإنترنت، حيث وفر أجنحة رقمية لـ 58 دولة وثلاث منظمات دولية. وقال سون إن العدد الإجمالي للزيارات للمعرض عبر الإنترنت تجاوز 58 مليونا.
وشاركت أكثر من 2900 شركة من 127 دولة ومنطقة في معرض الأعمال لهذا العام، والذي يغطي مساحة قياسية تبلغ 366 ألف متر مربع.
وتم عرض إجمالي 422 منتجا وتقنية وخدمات جديدة في المعرض.
وكان هناك 281 شركة من شركات قائمة “فرتشن 500” وشركات عملاقة ضمن الحضور، مع مشاركة ما يقرب من 40 شركة في المعرض لأول مرة.
وتم بالفعل فتح باب التسجيل في الدورة الخامسة من معرض الصين الدولي للاستيراد، حيث تم حجز أكثر من 150 ألف متر مربع من مساحة المعرض.
———————-
الصين/شحن
-/نشرت “أس أف أيرلاينز”، أكبر شركة شحن جوي في الصين، أكثر من 60 طائرة شحن لخدمة طلبات التوصيل السريع الضخمة خلال موجة التسوق الكبرى في البلاد.
وصرحت الشركة، أمس الأربعاء، بأن جميع طائرات الشحن هذه موجودة لضمان تسليم جوي فعال خلال ذروة الخدمات اللوجستية السنوية حول فورة التسوق عبر الإنترنت “11.11” التي توافق يوم 11 نونبر من كل عام. كما أضافت شركة الشحن الجوي أكثر من 10 خطوط جديدة لتلبية الطلبات وربط مناطق متنوعة بالمنطقة الشرقية للبلاد والتي هي التكتل الرئيسي للتجارة الإلكترونية.
ويقع المقر الرئيسي لشركة “أس أف أيرلاينز” في مدينة شنتشن، وهي فرع الطيران لشركة “اس اف” للتوصيل السريع الصينية العملاقة. وتشغل شركة نقل البضائع الآن أسطولا من 67 طائرة شحن لجميع البضائع وشبكة عالمية تصل إلى 83 وجهة في الداخل والخارج.
وسجل قطاع لوجستيات التجارة الإلكترونية في الصين نموا معتدلا في أكتوبر، حيث ارتفع مؤشر تتبع أنشطة التجارة الإلكترونية اللوجستية إلى 111.5 نقطة، بزيادة 0.3 نقطة مئوية عن الشهر السابق، وفقا لمسح صناعي أجراه الاتحاد الصيني للوجستيات والمشتريات بشكل مشترك مع عملاق التجارة الإلكترونية “جي دي.كوم”.
وتوقع الاستطلاع أن يستمر الطلب على الخدمات اللوجستية للتجارة الإلكترونية في الزيادة في نونبر، متأثرا بموجة التسوق “11.11”.
——————–
آسيا/محيط هادئ/منتدى -/ دعا منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا-المحيط الهادئ “أبيك” إلى بذل جهود دولية لانعاش الاقتصاد وتيسير الوصول إلى اللقاحات المضادة لفيروس كورونا.
وقد اختتم وزراء من الاقتصادات الأعضاء الـ 21 في منتدى “أبيك” اجتماعا على الإنترنت استمر يومين يوم الثلاثاء.
وأصدروا بيانا مشتركا ذكروا فيه أن “الانتعاش الاقتصادي للمنطقة من الجائحة بعيد جدا عن الاكتمال ولا تزال مخاطر التباطؤ الاقتصادي قائمة”.
وقال البيان إن الأعضاء بحاجة إلى مواصلة إجراءاتهم الخاصة لتسريع الانتعاش الاقتصادي من خلال مواصلة إجراءات دعم السياسات.
كما ذكر البيان أن القادة سيواصلون العمل للتأكد من توفر لقاحات وعلاجات مأمونة وميسورة التكلفة في القريب العاجل.
وتطرق الوزراء أيضا إلى تغير المناخ، واعترفوا بالحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة. وأكد الأعضاء أنهم سيقللون من الاعتماد على الوقود الأحفوري ويستثمرون في مصادر الطاقة المتجددة وغيرها من التكنولوجيات الرفيقة بالبيئة. وسيعقد قادة منتدى “أبيك” قمة افتراضية اليوم الجمعة.
——————–
كوريا الجنوبية/اقتصاد
-/قال محافظ البنك المركزي، اليوم الخميس، إن الاقتصاد الكوري لا يزال على مسار الانتعاش مدفوعا بقوة الصادرات ولكنه يواجه “عدم يقين مجهولا” موسعا، متعلقا باضطرابات سلسلة التوريد والمخاوف من التضخم.
وأدلى محافظ البنك المركزي لي جو-يول بهذه التصريحات في اجتماع مع خبراء الاقتصاد من مراكز الأبحاث الرئيسية، وأبرز أن العام المقبل سيكون “نقطة تحول هامة” في اتجاه “توازن جديد” بعد مكافحة مطولة ضد فيروس كورونا.
وقال لي “إن الاقتصاد يتحرك وفقا لتوقعاتنا السابقة مدعوما بالصادرات القوية واستهلاك سريع التعافي بفضل تغيير السياسات الخاصة بمكافحة الفيروس إلى مفهوم التعايش مع كورونا”.
وأضاف أن “التحدي المشترك الذي يواجه البنوك المركزية هو أنه عليها وضع سياسات مع التركيز على المستقبل، في ظل تزايد حالة عدم اليقين”.
وأشار إلى أسباب توسع حالة عدم اليقين، عندما تنتهي اضطرابات سلاسل التوريد وما إذا كان التضخم العالمي سيكون اتجاها مؤقتا أم مستمرا.
كما ألمح إلى أن الاقتصاد الكوري يواجه ارتفاعا سريعا في أسعار المستهلك في الوقت الحالي بسبب اضطراب العرض وارتفاع تكاليف الطاقة، بالإضافة إلى الضغوط التضخمية.
وارتفعت أسعار المستهلك في كوريا بنسبة 3.2 بالمئة في أكتوبر مقارنة بالعام الماضي، وهي الوتيرة الأسرع فيما يقرب من عقد تقريبا. وصرح محافظ البنك المركزي في وقت سابق أن معدل التضخم في 2021 سيتخطى على الأرجح توقعات البنك البالغة 2.1 بالمئة.
