في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا لليوم الثلاثاء..
الصين/سيارات
-/ أظهرت بيانات صادرة عن جمعية سيارات الركاب الصينية، أمس الاثنين، أن إنتاج سيارات الركاب في الصين انخفض بنسبة 4.1 بالمائة على أساس سنوي في أكتوبر هذا العام، بينما انخفضت مبيعاتها بنسبة 13.9 بالمائة على أساس سنوي.
وخلافا لهذا الاتجاه، ارتفعت مبيعات البلاد من سيارات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة بنسبة 141.1 في المائة على أساس سنوي إلى 321 ألف وحدة في أكتوبر، بحسب الجمعية.
وخلال الأشهر العشرة الأولى من العام الجاري، ارتفعت مبيعات سيارات الركاب العاملة بالطاقة الجديدة بنسبة 191.9 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 2.14 مليون وحدة.
وقال تسوي دونغ شو، الأمين العام للجمعية، إن أداء السوق لسيارات الطاقة الجديدة والمركبات العاملة بالبنزين اتخذ مسارات متباينة، حيث استمرت الأولى في تسجيل نمو هائل.
وظلت “بي واي دي”، الشركة الرائدة في تصنيع سيارات الطاقة الجديدة في الصين، العلامة التجارية الأكثر شعبية بين المشترين، حيث وصلت مبيعات سياراتها إلى 80373 وحدة في الشهر الماضي.
من جهتها، باعت شركة “تسلا تشاينا” 54391 سيارة في أكتوبر، ووصلت صادراتها إلى 40666 وحدة.
وقالت الجمعية إنه من المرجح أن تنمو مبيعات سيارات الركاب بالجملة في الصين بنسبة 5 في المائة في عام 2022.
———————-
كوريا الجنوبية/الولايات المتحدة/تعاون
-/ توجه وزير الصناعة الكوري مون سونغ-ووك إلى الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، من أجل عقد محادثات حول سلسلة توريد أشباه الموصلات، والتعريفات الجمركية على الصلب وغيرها من الشؤون المعلقة.
ويخطط مون ليلتقي مع وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريمندو، ووزير الطاقة جينيفر جرانهولم، ومسؤولين آخرين وخبراء في الصناعة خلال زيارته إلى واشنطن لمدة 3 أيام، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية، وفقا لوزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن “الجانبين يخططان لمناقشة القضايا المعلقة مثل التعاون في سلاسل توريد أشباه الموصلات والتعريفات الجمركية على الصلب بموجب قواعد البند 232”.
وكان مقررا عقد الاجتماعات مباشرة بعد الموعد النهائي في 8 نونبر، والذي طلبت فيه الولايات المتحدة من كبار مصنعي الرقائق وشركات صناعة السيارات مشاركة المعلومات التجارية للمساعدة في معالجة النقص العالمي في أشباه الموصلات.
وصرحت أكبر شركتين لتصنيع الرقائق في كوريا الجنوبية وهما “سامسونغ” للإلكترونيات و”إس كيه هاينكس” بأنهما قدمتا المعلومات ذات الصلة إلى الولايات المتحدة، باستثناء “بعض البيانات الحساسة” مثل المعلومات عن عملائهما.
وقال مسؤول في الوزارة “من المتوقع أن يشرح الوزير هذه البيانات والظروف ذات الصلة للجانب الأمريكي، وأن يناقش سبل تعزيز التعاون الثنائي للمساعدة في حل أزمة الرقائق”.
وتعد التعريفات الجمركية على الصلب أيضا قضية ثنائية رئيسية بعد اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في أواخر الشهر الماضي، يدعو إلى إنهاء التعريفة الجمركية بنسبة 25 بالمئة من قبل الولايات المتحدة على واردات الصلب من الاتحاد الأوروبي و 10 بالمئة على الألومنيوم.
وقد أثارت الزيادة المحتملة في حجم واردات الاتحاد الأوروبي من الصلب إلى الولايات المتحدة مخاوفا بشأن الآثار السلبية المحتملة على صادرات كوريا الجنوبية.
——————-
اليابان/سياحة
-/ تتطلع الحكومة اليابانية إلى تعزيز السياحة الداخلية من خلال إحياء حملة التشجيع على السفر وذلك في أعقاب رفع حالة طوارئ فيروس كورونا في جميع أنحاء البلاد. غير أن قادة الأعمال يحثون الحكومة على التأكد من أن ذلك لن يقود إلى أعداد زائدة من المسافرين.
ووضعت الجمعية اليابانية لمديري الشركات اقتراحا للتعامل مع الانتعاش المتوقع في الطلب على السياحة الداخلية.
وتتناول الجمعية على وجه التحديد توقيت إحياء حملة “لنذهب للسفر” الحكومية. وهي برنامج يقدم إعانات للسفر الداخلي لدعم الأعمال التجارية التي تعرضت لأضرار شديدة بسبب تأثيرات فيروس كورونا.
وتنصح الجمعية بعدم استئناف الحملة في الموسم المزدحم بنهاية العام. وتقترح أيضا تخفيضات أقل لعطلات نهاية الأسبوع والعطلات الطويلة.
ويدعو المقترح إلى استخدام الرقمنة لإدراك احتياجات المسافرين بشكل أفضل وتقديم خدمات محسنة.
وتريد الجمعية أيضا من الحكومة تعزيز أنظمة عمل أكثر مرونة للسماح لعدد أكبر من الناس بالسفر في أيام الأسبوع. وتعتزم الجمعية مناقشة أفكارها مع الحكومة والأعمال التجارية لتعزيز نمو مستدام لقطاع السياحة.
——————–
الهند/شركات/بورصة
-/ تسعى شركة “باي تي إم” الرائدة في مجال الدفع عبر الانترنت في الهند، إلى جمع 2,46 مليار دولار لإدراج أسهمها في البورصة في أكبر عملية اكتتاب عام في تاريخ البلاد.
وفي إطار هذا الاكتتاب في بورصة بومباي، ستصدر الشركة أسهما جديدة بقيمة 83 مليار روبية (1,1 مليار دولار). وسيبيع المساهمون الحاليون سندات مقابل مئة مليار روبية (1,34 مليار روبية)، بحسب نشرة الاكتتاب المقدمة إلى الهيئة الناظمة الهندية.
وستصدر “باي تي إم” سندات جديدة تتراوح أسعارها بين 2080 و2150 روبية للسند الواحد في إطار العرض الممتد من الاثنين إلى الأربعاء.
وي فترض أن يجعل ذلك من “باي تي إم” شركة التكنولوجيا الأعلى قيمة في الهند بحيث تبلغ قيمتها السوقية 20 مليار دولار، في ارتفاع كبير مقارنة بالتقييم الأخير لقيمتها السوقية في نونبر 2019 التي بلغت 16 مليار دولار.
وعند بلوغها هدف 2,46 مليار دولار، ستكون “باي تي إم” قد كسرت الرقم القياسي بملياري دولار الذي سجلته شركة “كول إنديا” للفحم عام 2010، في أكبر اكتتاب في البورصة في الهند على الإطلاق.
وسبق أن أدرجت شركة “زوماتو” العملاقة لخدمة إيصال الطعام أسهمها في البورصة هذا العام، في ما شكل أكبر اكتتاب في الهند هذا العام حتى الآن، مع إصدار سندات بقيمة 1,3 مليار دولار في يوليوز.
وشركة “باي تي إم” مدعومة من مجموعتي “انت” و”علي بابا” المملوكتين للملياردير الصيني جاك ما واللتين تملكان سويا قرابة 35 بالمئة من أسهم الشركة.
ومنذ إطلاقها عام 2010، أصبحت “باي تي إم” بسرعة رائدة في مجال المدفوعات الإلكترونية في بلد تهيمن عليه تقليديا المعاملات النقدية.
واستفادت الشركة من الجهود التي تبذلها الحكومة للحد من الدفع نقدا ومن أزمة وباء كوفيد-19.
