في ما يلي نشرة الأخبار الاقتصادية لآسيا وأوقيانوسيا لليوم الثلاثاء..
الصين/استثمار/نقل
-/ أظهرت بيانات رسمية أن الاستثمار بالأصول الثابتة في قطاع النقل في الصين حافظ على نمو مستقر في الفصول الثلاثة الأولى من العام الجاري.
وفي الفترة من يناير إلى شتنبر، تجاوز إجمالي استثمارات الأصول الثابتة في قطاع النقل 2.5 تريليون يوان (حوالي 391.19 مليار دولار أمريكي)، وفقا لبيانات وزارة النقل.
ويمثل الرقم زيادة بنسبة 2 في المائة على أساس سنوي، ويضع متوسط النمو خلال العامين الماضيين عند 5.9 في المائة.
وعلى نحو تفصيلي، تجاوز الاستثمار في الطرق العامة 1.8 تريليون يوان، بزيادة 4.9 في المائة عن العام السابق.
وأظهرت البيانات أن الاستثمار في المجاري المائية الداخلية تجاوز 50 مليار يوان، بزيادة 9.7 بالمائة على أساس سنوي، بينما ارتفعت استثمارات المجاري المائية الساحلية بنسبة 24.4 بالمائة مقارنة بالعام السابق لتصل إلى أكثر من 54 مليار يوان. ———————-
الصين/التبت/نمو
-/ بلغ إجمالي الناتج المحلي لمنطقة التبت ذاتية الحكم بجنوب غرب الصين 144.04 مليار يوان (حوالي 22.5 مليار دولار) خلال الفصول الثلاثة الأولى من العام الجاري، بزيادة 7.2 بالمئة على أساس سنوي، وفق ما ذكرت السلطات المحلية.
وأوضحت مديرية الإحصاء بالمنطقة أنه رغم تأثير وباء كوفيد-19، إلا أن متوسط نمو الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة خلال العامين الماضيين بلغ 6.7 بالمئة بنهاية شتنبر.
وزاد ناتج القيمة المضافة لكبرى الشركات الصناعية في التبت بواقع 13.8 بالمئة على أساس سنوي خلال تلك الفترة، بزيادة 21.9 بالمئة مقارنة مع الفصول الثلاثة الأولى من عام 2019.
واستقبلت المنطقة 36.89 مليون سائح داخلي وخارجي بين يناير وشتنبر الماضيين، بزيادة 15.2 بالمئة على أساس سنوي. وارتفعت عائدات السياحة خلال الفصول الثلاثة الأولى بنسبة 26.6 بالمئة على أساس سنوي إلى 42.4 مليار يوان.
كما شهدت المنطقة طلبا استهلاكيا قويا، مع زيادة مبيعات التجزئة للسلع الاستهلاكية فيها بواقع 8.6 بالمئة على أساس سنوي إلى 55.88 مليار يوان.
وقال لي فانغ بينغ، نائب رئيس مكتب إحصاء التبت التابع للهيئة الوطنية للإحصاء، إن اقتصاد التبت نما بشكل مطرد بين يناير وشتنبر الماضيين مع تواصل ارتفاع دخول السكان المحليين.
——————–
كوريا الجنوبية/استثمارات
-/ زادت الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تم التعهد بها للبلاد أكثر من 5000 مرة خلال 60 عاما، مما جعلها أساسا رئيسيا لرابع أكبر اقتصاديا في آسيا حاليا، وفق ما ذكرت وزارة الصناعة الكورية اليوم الثلاثاء.
وتم الكشف عن حجم الاستثمار الاجنبي بمناسبة الاحتفال بيوم الشركات الأجنبية بسيول اليوم الثلاثاء.
وفي عام 1962، أفادت شركات تصنيع السيارات المحلية بأنها تلقت 3 ملايين دولار من الاستثمارات الأجنبية، وهو الاستثمار الأجنبي الأول من نوعه في البلاد، وبلغ إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في ذلك العام 4 ملايين دولار، وفقا لوزارة الصناعة.
وقالت الوزارة إن الاستثمار الأجنبي ارتفع بعد ذلك بشكل كبير ليبلغ 20.75 مليار دولار العام الماضي، وبلغ الرقم للأشهر التسعة الأولى من هذا العام 18.2 مليار دولار.
وأظهرت البيانات أن الشركات ذات الاستثمار الأجنبي تمثل حاليا 19.4 بالمئة من إجمالي صادرات البلاد، أو 117.4 مليار دولار، و 5 بالمئة من إجمالي العمالة، أو 740 ألف عامل.
وقال وزير الصناعة والتجارة والطاقة الكوري، يو هان كو، “ستنشئ الحكومة نظاما بيئيا استثماريا متقدما، وستعزز الاتصالات مع المستثمرين الأجانب وتكثف الجهود لإلغاء الضوابط لجعل كوريا الجنوبية وجهة استثمارية مستقرة وجذابة”، معربا عن امتنانه لتلك الشركات لكونها شركاء داعمين جيدين للبلاد.
———————–
اليابان/سياحة -/ افتتحت منظمة السياحة الوطنية اليابانية أول مكتب لها في كل من الإمارات العربية المتحدة والمكسيك، في إطار التحضير لاستئناف استقبال السياح الأجانب.
ويأتي هذا التحرك في وقت تفتح فيه دول أخرى أبوابها من جديد أمام السياح. وقد منعت اليابان دخول معظم الجنسيات الأجنبية تقريبا منذ يناير في إطار جهود الحد من انتشار عدوى فيروس كورونا.
وفي يوم الاثنين افتتحت المنظمة مكتبا جديدا في دبي بالإمارات العربية المتحدة وآخر في مكسيكو سيتي، ليصبح عدد مكاتبها في الخارج 24 مكتبا.
ويضطلع الموظفون في مكتب دبي بمهام جمع المعلومات حول احتياجات أثرياء المنطقة، إلى جانب الترويج للامكانات السياحية والفنادق في اليابان.
