في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم السبت 30 أكتوبر:
بريطانيا
اضطر المزارعون في بريطانيا إلى تقليص إنتاجهم من المحاصيل الزراعية للعام المقبل، إثر النقص الهائل في اليد العاملة الذي تسبب في التخلص من كميات غير مسبوقة من الطعام ورميها في مكبات النفايات.
وذكرت وسائل إعلام محلية بأن أزمة الإمدادات الغذائية تأتي في وقت تتعرض فيه واردات المحاصيل الأوروبية لضغوط متزايدة عقب تطبيق سلسلة من إجراءات المراقبة والتفتيش على الحدود، والتي أرجئ تطبيقها مرارا بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أنه تم توجيه دعوات للمتسوقين تطالبهم بالاستعداد للتعامل مع مستويات أكبر من نقص الغذاء وتضخم هائل في أسعار المواد الغذائية جراء انخفاض مستويات الإنتاج في المملكة المتحدة واستيراد المزيد من البضائع، الأمر الذي سيزيد من البصمة الكربونية للبلاد.
وفاقم النقص الشديد في اليد العاملة من المشاكل التي يعاني منها المزارعون البريطانيون الذين يواجهون تكاليف باهظة للشحن والطاقة والأسمدة في حين تكافح المتاجر الكبرى لإبقاء الأسعار منخفضة وتنافس للحصول على حصتها من السوق مع متاجر البيع بأسعار مخفضة.
وحذر قادة قطاع المواد الغذائية من أن الأوضاع ستزداد سوءا لا محالة ما لم تمدد الحكومة على وجه السرعة البرنامج التجريبي للتأشيرات الذي يسمح باستقدام 30 ألف عامل مؤقت هذا العام.
وناشد اتحاد المزارعين الوطني الوزراء السماح باستقدام 50 ألف عامل أجنبي آخر على الأقل لجني المحصول وعشرات آلاف آخرين لتجهيزه.
****************
الاتحاد الأووربي :
قدمت المفوضية الأوروبية 600 مليون يورو كدعم مالي لأوكرانيا، لمساعدتها على مواجهة التداعيات الاقتصادية لوباء “كوفيد-19”.
وذكر بيان للمفوضية الأوروبية أن هذه الدفعة هي الثانية والأخيرة في إطار مساندة أوروبا لأوكرانيا بعد أن قامت الهيئات الأوروبية المخولة بضخ 600 مليون يورو في خزينة الدولة الأوكرانية في دجنبر 2020.
ويعد هذا الدعم جزءا من حزمة الطوارئ البالغة 3 ملايير يورو مخصصة لعشر دول شريكة منضوية في إطار برامج الاتحاد الأوروبي ضمن مساعي تحفيز أطر التوسع والجوار الخاصة بالاتحاد الأوروبي والتي تهدف إلى مساعدة بعض الدول على احتواء التداعيات الاقتصادية السلبية لوباء كوفيد-19 “.
