قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، أمس السبت، إنه يتعين حل الخلافات بشأن بحر الصين الجنوبي من خلال الحوار وتجنب الإجراءات “الأحادية” التي قد تعقد الوضع أو تصعده.
وأعرب وانغ، في اجتماع مع وزير الخارجية الفيتنامي بوي ثانه سون، في هانوي، عن استعداد الصين للعمل مع فيتنام ودول آسيان الأخرى لدفع المشاورات بشأن مدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي، والتوصل في وقت مبكر إلى اتفاقية فعالة عمليا وتتوافق مع القوانين الدولية.
كما دعا البلدين إلى توسيع التعاون البحري على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة، معربا عن استعداد الصين للعمل مع فيتنام للتركيز على منطقتي آسيا-الباسيفيك وشرق آسيا، ودفع مركزية آسيان قدما في التعاون الإقليمي، و”منع القوى الخارجية من إضعاف الدور المركزي لآسيان”.
وبخصوص العلاقات الثنائية، ذكر وانغ أن العلاقات الصينية-الفيتنامية تمضي قدما على الرغم من التغيرات العميقة في الوضع الدولي وخاصة تلك التي أحدثها وباء كوفيد-19، مبرزا أن الصين أعطت الأولوية لتنمية العلاقات مع فيتنام في “دبلوماسية الجوار”.
ودعا إلى تسريع تكامل مبادرة “الحزام والطريق” الصينية مع خطة “ممران ودائرة اقتصادية واحدة” في فيتنام، إلى جانب تعزيز التعاون في المشروعات الضخمة والتكنولوجيا الفائقة، بما في ذلك شبكات الجيل الخامس.
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفيتنامي إن بلاده تضع دائما العلاقات مع الصين على رأس أولوياتها الدبلوماسية وستواصل دعم بكين في قضايا مثل هونغ كونغ وشينجيانغ والتبت وتايوان، بالإضافة إلى قضية تتبع أصل فيروس كورونا.
كما أكد دعم بلاده القوي لإقامة شراكة استراتيجية بين آسيان والصين، ودفع الشراكة الاقتصادية الاقليمية الشاملة لتدخل حيز التنفيذ في وقت مبكر، مشيرا إلى أن فيتنام ستواصل بنشاط تعزيز تعاون لانتسانغ-ميكونغ.
وفي ما يتعلق بقضية بحر الصين الجنوبي، دعا سون إلى “التحلي بضبط النفس حين إدارة خلافاتهما، والامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه تعقيد الوضع، ودفع إبرام مبكر لمدونة قواعد السلوك في بحر الصين الجنوبي”.
وتأتي زيارة وزير الخارجية الصيني إلى فيتنام في إطار جولة آسيوية سيزور خلالها أيضا كمبوديا وسنغافورة وكوريا الجنوبية.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار

