في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا لليوم الثلاثاء 07 شتنبر :
ألمانيا :
– تتيح مجموعة كبيرة من الشركات الناشئة لعملائها الاستفادة من “اشتراكات” سنوية تخولهم استئجار سيارات على المدى المتوسط بدل شراء مركبات جديدة، في منحى بدأ يستقطب، أيضا، شركات تصنيع عاملة في القطاع.
ففي معرض ميونخ للسيارات الذي انطلق الاثنين، تطرح شركات ناشئة عدة هذه الصيغة الهجينة الأدنى ثمنا من الإيجارات القصيرة الأمد والأكثر مرونة من عقود التأجير الشرائي.
وبالتالي، يمكن استئجار سيارة صغيرة في مقابل 300 يورو شهريا لفترة عام من شركة “فين.أوتو” الألمانية، بما يشمل كلفة التأمين والصيانة والسماح بالتنقل مسافة 12 ألف كيلومترا من دون كلفة إضافية.
أما شركة “فيف لا كار” المنافسة، فتتيح استئجار سيارة اعتبارا من 175 يورو شهريا من دون احتساب قيمة التأمين.
وللتميز عن منافسيها، تعتزم الشركة الناشئة الصغيرة أن تطلق نهاية العام الحالي في برلين وكولونيا وشتوتغارت صيغة “اشتراك مشترك” تتيح تشارك التكاليف بين ثلاثة سائقين.
وأشارت مجموعة “بوسطن كونسلتينغ غروب” (بي سي جي) الاستشارية في تقرير نشرته بمناسبة المعرض في ميونخ، إلى أنه “في حين بتنا ندفع اشتراكات لمشاهدة مسلسلات أو الاستماع للموسيقى أو شراء أحدث الهواتف الذكية، باتت الأجيال الشابة تعطي قيمة أقل لشراء السيارات، وهي أكثر ميلا للالتزام بالدفع عبر الإنترنت”.
ولفتت المجموعة الاستشارية إلى أن الاشتراكات بالسيارات لا تزال عند مستوى متدن لكنها آخذة في الازدياد. ومن المتوقع أن تراوح قيمة سوق الاشتراك والتأجير الشرائي ما بين 30 و40 مليار دولار بحلول سنة 2030 بين أوروبا والولايات المتحدة، أي ما يصل إلى 15 بالمائة من مبيعات السيارات الجديدة.
===================
أوروبا:
– غاب الزوار القادمون من آسيا ومنطقة المحيط الأطلسي عن أوروبا هذا العام، لكن السياحة انتعشت قليلا خلال الصيف بفضل عملاء “محليين” أرادوا الاستفادة من الوجهات المشمسة.
وقال هاري ثيوخاريس وزير السياحة اليوناني “في شهري يوليوز وغشت، تجاوز عدد الزوار عتبة المليونين، وهو أمر لم نشهده منذ العام 2019”.
وفي قلب حي بلاكا السياحي بآثينا، تجاوز نابليون، وهو صاحب مطعم يقدم أطباقا محلية تقليدية، الأهداف التي وضعها بداية الموسم “بأكثر من 50 في المئة”.
ومع ذلك، يقول زيمي ميستيوبولوس وهو أحد مديري فندق “بيرون” إن الأعداد ما تزال أقل من العام 2019، مع امتلاء الغرف بالكامل عشرة أيام فقط مقابل امتلائها خلال الموسم كله قبل عامين.
ولم يحضر الأمريكيون والصينيون، أيضا، إلى إيطاليا حيث قال والتر بيكورارو، صاحب فندق كوزموبوليتا في وسط روما، ورئيس رابطة أصحاب الفنادق في لاتسيو، المنطقة المحيطة بالعاصمة، إنه “في المتوسط، تم حجز ثلاث أو خمس غرف في 82 فندقا”.
من جهتها، استقبلت إسبانيا، ثاني أكبر وجهة سياحية في العالم بعد فرنسا في 2019، 4,4 ملايين سائح في يوليوز، بزيادة 78 في المائة عن 2020 وفق المعهد الوطني للإحصاء، لكن الأرقام ما تزال بعيدة عن 9,9 ملايين سائح قبل تفشي الوباء في 2019.
ومن بين أكثر الوجهات تفضيلا كان ساحل البحر الأبيض المتوسط خصوصا كاتالونيا، حيث سجلت المؤسسات نسبة إشغال بلغت نحو 95 بالمائة في غشت.
===================
إيطاليا:
– بعد التوقف لسنتين بسبب وباء “كوفيد-19″، فتح معرض ميلانو للمفروشات أبوابه مجددا للجمهور، في دليل على انتعاش هذا القطاع.
ويقام هذا المعرض في دورته التاسعة والخمسين بنسخة مصغرة مع حصر عدد العارضين فيه بـ 425، من بينهم 66 من الخارج، لكن القيمين عليه تعهدوا بأن يكون زاخرا بالابتكارات.
وتستمر هذه النسخة الخاصة تحت اسم “سوبرسالونه” حتى الجمعة، وهي “فريدة من نوعها لأنها ترمز إلى انتعاش القطاع”، بحسب ما قالت ماريا بورو الرئيسة الجديدة لمعرض المفروشات.
وكشفت أن “الإبداع والاهتمام بالأثر البيئي والابتكار والتبادلات الثقافية والتجارب الرقمية” هي عناوين هذه النسخة من المعرض.
ويعد هذا الملتقى لأوساط تصميم المفروشات الواسع الشهرة، أول معرض كبير للاختصاصيين يقام في إيطاليا منذ بدء الأزمة الصحية في فبراير 2020.
وبعد سنة صعبة في 2020، تراجع خلالها رقم أعمال قطاع الأثاث والإنارة بنسبة 8,9 في المائة إلى 21,2 مليار يورو، عاد هذا المجال لتحقيق الأرباح من جديد.
شاهد أيضا
تعليقات الزوار
