تطورات جديدة في حقينة السدود بالمغرب

أظهرت المعطيات الأخيرة المتعلقة بحقينة السدود بالمملكة تباينا في تطور المخزون المائي خلال الأربع والعشرين ساعة الممتدة بين صباح الأحد 12 يوليوز وصباح الإثنين 13 يوليوز 2026، إذ سجلت بعض المنشآت المائية ارتفاعا في الواردات، مقابل تراجع في أخرى.

ووفق البيانات المنشورة عبر بوابة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، فقد سجل سد أحمد الحنصالي بإقليم بني ملال أكبر زيادة في الواردات المائية خلال هذه الفترة، بعدما استقبل نحو 0.5 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 83 في المائة.

وفي إقليم صفرو، استقبل سد علال الفاسي ما يقارب 0.1 مليون متر مكعب من المياه، وهو ما رفع نسبة ملئه إلى 97.3 في المائة.

في المقابل، شهد سد إدريس الأول بإقليم تاونات تراجعا في مخزونه المائي قدره 3.6 مليون متر مكعب، ليستقر معدل ملئه عند 84 في المائة.

كما سجل سد بين الويدان بإقليم أزيلال انخفاضا في موارده المائية بلغ 2.1 مليون متر مكعب، مع استقرار نسبة الملء في حدود 89.3 في المائة.

وتبرز هذه المؤشرات استمرار التفاوت في وضعية السدود الوطنية، حيث تستفيد بعض المنشآت من واردات مائية جديدة، بينما تعرف أخرى تراجعا في مخزونها، تبعا للظروف المناخية ومستوى الاستغلال.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...